وتين الجزء الثاني بقلم ياسمين الهجرسي

رفع لها راكان حاجبه معلش يا وتين هانم أتنزلي وأركبي معايا لحد ما ابعت مركز الصيانه ياخذوا العربيه يشوفها فيها ايه هتف يونس وهو يضحك ويسقف بيديه لو عندي ربع ثقتك في نفسك كنت خربتها ضـ,ـربه ركان على مؤخره راسه خرج الجميع وهم يضحكون دعيت لهم ابرار بصلاح الحال في احدى المدن الحديثه شقه سالي ورصيد في البنك وستصبح بلا عمل هى تعلم حجمه من يكون ابن المستشار احمد الشاذلي رجل القانون المعروف له وزنه و مكانته فى الدوله حاولت ان تنام لم تقدر قامت جلبت علبه سجائرها واخذت منها واحد تنفس فيها القلق اللى يتصاعد بداخلها في المجموعه الاستشاريه كان ركان يجلس في مكتبه دخلت عليه السكرتاريه وفي يديها الفون وهتفت الاستاذ زياد بيبلغ حضرتك ان استاذه سالي كان عندها قضيه مهمه جدا وهو حضر بدالها و اجلها هز راسه لها وهتف اتفضلى انتى ابتسمت له وغادرت المكتب اخذ هاتفه وقام بالاتصال عليها بعد عدة رنات ردت عليه هتف بعصبيه انت ازاي تهملى شغلك لو ناويه تكلمي معنا يبقى ما ينفعش تغيبي عن شغلك ناويه تسيبى الشغل يبقى هتيجي تسلمي القضايا اللي معاكى لزمايلك اه وفى حاجه كمان ورقه طلاق هتوصلك في اقرب وقت وافتكر انى مأمن لك مستقبلك كويس ساعه والاقيكى هنا اغلق الهاتف بدون ان يسمع ردها مكتب وتين دخلت وتين مكتبها وجدت ان سامر السمرى في انتظارها ابتسمت وصافحته وجلست وسالته تحب تشرب ايه رد عليها سامر سيبك من اللي هشربه انا هتجنن عليك يا استاذه حمد لله على سلامتك من ساعه ما عرفت ان عندك كورونا وانا هتجنن عليكى هتفت وتين لا ما ينفعش لازم تشرب حاجه وضړبت الجرس دخلت عليها السكرتيرة امرتها وتين شوفي استاذ سامر هيشرب ايه وحولت نظرها الى السكرتيرة غمز لها سامر بوقاحه قهوه ساده يا قمر نظرت بسمه ببلاهه من اسلوبه وطريقته الوقحه معها كانت وتين تنظر له باندهاش من تصرفاته وهتفت اتفضلى انتى يا بسمه واشارت له ان يجلس وتحدثت بعمليه لو جاى عشان شغلك معنا معالى المستشار رافض نهائي هتف سامر وهو يضحك لكى يدارى احراجه وغيظه سيبك من موضوع الشغل ده انا جاى عشان اطمن عليكى بعد فترة مرضك وكمان جاي اعزمك على حفله طلاق اختي النهارده ولازم تنورينا ضيقه وتين ما بين عينيها وعلامات الاندهاش علي وجهها وهتفت بستغراب وهو الطلاق بيعملوا له حفله دلوقت ايه الكلام ده انت اكيد بتهزر صح استقام واقفا هعدي عليكى النهارده اخذك وانت هتشوفي ممكن تعملي زيها في يوم من الايام ودا اول درس تتعلميه علي ايدي انتظريني هعدى اخدك الساعه 1000 باي يا قطه وغادر قبل ان ترفض او تجيب في صعيد مصر في دوار الحاج محمد السيوفي كانت الحاجه فردوس تجلس مع احدى السيدات الكفر التي ارسلت اليها احدى خادمتها متى تاتي بها هتفت السيده تحت امرك يا ست الناس تؤمريني بأيه اول ما الواد شوشه جالي تركت كل اللي في يدي وجتلك جرى ردت عليها الحاجه فردوس فاكره لما جيتى تقوليلي ان محسن اللي كان خاطب ست البنات الدكتور صبا حفيدتى في واحده لفه عليه وامها بتاعت اعمال و سحر ردت عليها السيده ما هي لسه بتعمل اعمال يا ستهم بلعت السيده ريقها واكملت حديثها بس انا عارفه ان حضرتك ما لكيش في الكلام ده رديت على الحاجه في الفردوس حاشه لله ربنا يحفظنا ويبعد عنا السحر والدجل مش الوليه دي ماټت ربنا يكحمها مكان ماراحت مين بقى اللي يشتغل مكانها ردت عليها السيده بنتها اللي اتجوزت خطيب بنتكم السابق الله يسامحها خرب نص بيوت البلد وكل نص شهر هجري تحط اعمال في المقاپر منها لله يعني النهارده الله اعلم هتخرب كم بيت وهى بتحط في المقاپر ردت عليها الحاجه فردوس خلاص ادخلي المطبخ خلي ام نعيمه تديلك اللي فيه النصيب وامسكت الهاتف من جوارها واتصلت الى مأمور المركز نفسه قصت عليه ما سمعته وصمتت تستمع اليه طبعا انت حضرتك عرفت هتعمل ايه ياباشا ليرد عليها فى الجهه الأخرى متقلقيش ياحجه كله هيبقى تمام زى ما حضرتك امرتى اغلقت الهاتف ابتسمت تحدث نفسها ما عاش ولا كان اللي يحزن احفادي ولا ينزل من عنيهم دمعه من عنيهم وانا على وش الأرض اما في شركه السمري دخل سامر المكتب ظل يكسر فيه من عصبيته ورفض احمد الشاذلي ان يا يمسك كلهم قضاياهم نظر له بشمزاز وهتف بصوت عالى يالا يا بت من هنا انتفضت السكرتاريه وأغلقت زراير كنزتها وانصرفت مسرعه وهتف بعصبيه ما ترحم نفسك ما اللى احنا فيه بسببك لو كنت شريف زى احمد الشاذلى كان زمانا زيهم وانا زي ولاده و سمر زى وتين بس كلنا أخلاقنا من اخلاق اهالينا جلسه امام والده وهو في قمه العصبيه واخرج من جيبه تذكره هيروين يسحبها واكمل بعصبيه هم مفكرين نفسهم ايه محدش هيخلص القضايا دي غيرهم اتصرف احنا كمان ثلاث شهور هنعلن افلاسنا وهنخش السچن وانت قاعد تظبط حاجه تقرف هندم السمرى ملابسه وهتف بصوت عالى خلاص سيبك من الموضوع ده وبطل القرف اللى انت بتشربه ده ان كنت ولا اختك ما اعرفش انا عملت ايه وحش في حياتي عشان تبقوا ولادى ضحك سامر بصوت عالي قصدك ما عملتش ايه مش وحش في حياتك تجاره ممنوعات تجاره اعضاء فتح بيوت دعاره عايز ايه اكثر من كده اتصرف بلاش كلام خايب يا ريتك انت اللي مش ابويا
استقام السمرى واخذ الملف من الخزنه انا رايح لاحمد الشاذلي اما اشوف أخرتها معاه ايه عشان اعرفك ان انا مش غلبان فيه في المجموعه الاستشاريه كان يجلس احمد يراجع بعض الملفات حتى اخبرته السكرتاريه ان السمرى يريد مقابلته نزع احمد نظارته الطبيه داخليه خلينا نخلص بقى داخل السمرى أمره احمد ان يجلس رفض السمرى ان يجلس وهتف والقى الملف الذي في يده امام احمد وهتف انا مش جاي اقعد انا جاي ابلغك ان المقابل ان ما أفضحش سرك قدام الناس كلها وادمر ولادك أفتح الملف وشوف انا ممكن أهد سمعتك أزى وأضيع اولادك ازاي دي صور من النسخه الاصليه اللي معايا سمعتك مقابل ان ابنى يتجوز بنتك و تعمل مؤتمر صحفي تعلن فيه اني انت هتمسك القضايا بتاعتي فكر منتظر تبلغني بكره بمعاد المؤتمر الصحفي وتركه وغادر بدون ان يسمع ولا كلمه من احمد فتح احمد الملف وقلب بين صفحاته وجد بعض الصور احتلت الصدمه معالم وجهه اخذه وذهب الى القصر قص ل ابرار ما حدث واعطها الملف وجلس على الكرسي كالجبل الذي أنهار من بركان كان مدفون في جوفه والآن ېهدد بالانفجار هتفت ابرار وهى تبكى يبقى لازم وتين تتجوز سامر وانت تمسك القضايا بتاعتهم لازم السر يفضل مدفون زي ما كان العمر كله كان حديثها مع دخول اولادها اقترب جميعهم منها هتف ركان سر ايه اللى لازم يفضل مدفون وليه بتبكى ردت عليه ما فيش سر ولا حاجه كل الموضوع ان سامر السمرى طالب ايد اختك واحنا موافقين رد عليها ركان وهو يسخر من الفكره ذاتها ازى يعنى وتين تتجوز الشمام دا علي جثتى انتى عارفه بتقولي ايه رد عليه احمد وانا كمان موافق علي كده وانت هتعمل مؤتمر صحفي تعلن فيه معاد للخطوبه واننا هنمسك ليهم قضايا شركاتهم ارتسمت الصدمه علي وجه وتين يعنى انا لعبه في ايديكم انا مش هتجوز سامر الا اذا عرفت سر اللى خلاكم بشكل دا اقترب منهم يعقوب يعنى يا بابا لو كنت غلط في بدايه مشوارك النيابى احنا مش هنستعر من حضرتك كلنا بنغلط بس بلاش تصلح الغلط بغلط اكبر رد عليه يونس مستحيل بابا يعمل كده انت مچنون اكيد في حاجه اكبر هتف أحمد خلصتوا كلامكم ولا لسه انا اللى عندى قولته لمح ركان الملف علي الاريكه اقترب منه وامسكه وفتحه وقلب صفحاته ورفعه عشان دا عايز تضحى ب وتين عشانه اقتربت وتين تأخذه منه الملف هتفت ابرار تحرم عليا لو ادتهولها ولا حد من اخواتك عرف فيه واخذته منه ووقفت امام يعقوب هات ولعتك واخذتها منه واحرقت الملف وجلست علي الأرض تبكى پقهر وحرقه ولا تعرف ماذا تفعل جلس احمد بجوارها اهدى انا محتاجلك اوى جمبي دلوقت مش هقدر اكمل لو انتى وقعتى ارتمت في تبكى وجلس جوارهم ابنائهم الاربعه الفصل الثانى عشر وتين سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اقسم بالذى أحل القسم أنكى اصبحتى روحا لروحي وتجرى في عروقي كمجرى دمي وقلبا لقلبي انك تعادلي بقلبي عالم باكمله وتين قصر احمد الشاذلى كان الجميع يستمع الى تصريح راكان بأنه ابنا ليس شرعيا ل عائله الشاذلى وأنه تم تبنيه كانت الصدمه ترسم طريقها على ملامح وجهم وتشق نياط قلوبهم ټحرق وجدانهم وكل زاويه في قلوبهم يخترقاهم خنجر مسمۏم لا احد يعرف كيف الخلاص من هذا الالم انفاسهم مخټنقه كمن غرق في قاع المحيط ولا يرى شعاع نور يجعله يطفو فوق سطح ماء المصېبه كانت اكبر من تحملهم البلاء اقوى من صبرهم أرواحهم فارقت الحياة كمن ډفن تحت التراب حيا اما الارض زلزلت من تحت اقدام لا يقدر احدهم ان يتحرك أنشن نحو الآخر الحسره أقضت على آمالهم وأحلامهم كان أنين انفسهم يصارع الحياه انهمرت دموع وتين وهى تنظر لهم جميعا پصدمه تريد أن ينقظها احدهم ظلت تنظر لهم جميعا بتسال ونظراتها تتجول بينهم ودموعها هى التى تحكى ۏجع يأكلها كڼار في الهشيم كان والدها احمد يضع رأسه بين كفيه وينظر فى الأرض
—
كمن سقط فوقه جبل ودموع تروى اشواك الصبار اما والدتها ابرار لم تتوقف دموعها عن الأنهمار تشعر كمن سحبت الارض من تحت قدميها وسلبت منها الحياه ومزق القدر قلبها هى ظلت تغزل خيوطه الكتمان طوال حياتها وفى لحظه سرق العمر منها وهى ټدفن سر ابنها داخل قلبها لا تريد أن يعرفه احد والآن أصبح على مسمع ومرأى للجميع اما أخاها يعقوب صامت في حاله حزن ملامحه تحكى صراع داخله يكاد يقضى عليه ويشعر أن قلبة خلع من بين ضلوعهة وأن روحة معلق بين الحياه والمۏت اما أخاها يونس كانت حالته لا تفسر ينظر للجميع بأطراب وقلق ملامحه تشبه الذي فقد الذاكره ولم يعرف من حوله جالس على الأرض يبكي مثل الطفل الذي فقد اهله في حاډث اليم امام عينيه أما هى وتين كانت تتنقل بينهم تنظر فى وجههم تريد ان ينقذها احدهم ويقول لها ان هذا كابوس وليست حقيقه فاق الجميع على صوت صړاخ وتين وهى تقذف هاتفها الجوال في شاشة التلفزيون وتكسر كل ما تطولة يدها هى تشعر بأنها حطمت وصدمت فى أكثر شخص كان أقرب لها من وتين قلبها أنه مثلها الأعلى وحصن أمانها هو الحياه بالنسبة لها قوتها وضعفها تمردها وطاعتها عندها خضوعها تفوقها واستسلامها ثقتها فيمن حولها أصبحت ټمو.ت بالحياه من حقيقه تمنت المۏت على معرفتها عقلها سيجن لا يصور لها انها ستحرم منه في يوم من الايام ماذا تفعل وكيف تستوعب بأنها كانت تعيش كل هذا العمر مع من تظن انه اخا لها وسندها في الحياه وصلت شغف وقاسم قصر الشاذلى بعد سماع الخبر عبر مواقع التواصل الإجتماعي ذهبوا لهم دون استئذان نعم هم جيران منذ بدايه زواجهم والعلاقه بينهم اكبر من أنهم جيران فقط هم أكثر من اخوات طرق قاسم باب القصر الداخلى انتبه الجميع لطارق ظننا منهم أنهم راكان هرولت مدبره القصر وهى تقول أكيد دا راكان باشا فتحت لهم مدبره المنزل وهتفت حضرتكم اتفضلوا دخلوا وجده خيبه الأمل ترتسم علي وجههم تفهم قاسم الوضع و القى التحيه عليهم لم يرد عليه أحد سوى احمد الذى رد بقله حيله هرولت شغف إليهم كانت ابرار تجلس علي الاريكه تبكى فى صمت و وتين تبكى بحرقه وتصرخ كما لو أن فارق اخها الحياه جلست شغف جوارها وضمتها وهتفت ممكن تهدى عشان نفهم فى إيه بالظبط وليه راكان قال كده وايه السبب ظل الجميع في حاله صمت كمن فقد صوته فى ضجيج الزحام لم يجبها أحد جلس قاسم جوار احمد وبعد وقت ليس بقليل شق صوت قاسم هذا الصمت المخيف نعم صمت مخيف وهو هدوء ما قبل العاصفة ممكن يا احمد تفهمنى أزى دا حصل وليه أنا معرفش حاجة وليه بعد العمر دا كله راكان يعمل كده دلوقتي وهو يعرف منين وليه لما سألتك زمان أنكرت وقولت أنه ابنك وليه تشيل حمل تقيل زى دا لوحدك مش أحنا اخوات وبنشارك وجعنا ونقسمه مع بعض وأمسك يده يحسه على الأمان رد عليه احمد وهو يبكى مكنش ينفع حد يعرف حاجه كان لآزم يفضل راكان ابنى كان لازم سر دا يندفن معايا بس عرفه السمرى وطلب أن يجوز ابنه ل وتين و راكان رفض ودى هى النتيجة استقامت وتين واقترب من أمها وجلست تحت أقدامها وامسكت يدها انتى إللى هتقوليلى ليه خبتنى علينا الحقيقة وهو فعلا مش اخونا وياترى أحنا كمان اخوات ولا هنطلع زى راكان أولاد حرام كان رد ابرار صفعه هبطت على وجه وتين جعلتها تنظر إلى أمها پصدمه ردت عليها أمها بصوت عالىراكان مش ابن حرام راكان أبنى انا اللى ربيته الام هى اللى بتربى مش بتولد دا أبنى وأول فرحتى دا سندى وقوتى عمرى كله أنا من غيره امو.ت لو خسرته ساعتها هيبقى اخر يوم فى عمرى واياك اسمع حد فيكم يقول أنه مش اخوكم ودفعت وتين بعيد عنها صړخ يونس بصوت عالى وهو يدفع المقعد الذى أمامه بقدمه بقوة وهتف بس هو مش اخونا وبسببك انتى وبابا احنا هنخسره لو كنتوا بس احترمته عقولنا كنا عرفنا نقف جنبه ونحميه ونحميه وتين وسامر ابن گ لب كنت دفنته صاحى تحت رجلين راكان ولا أنه يلوى دراع اخويا والسر كان أندفن معكم زي ما كنتم عايزين بس اللي انتم عملتوه مش دمره لوحده دا دمرنا كلنا واصبري يا ابرار هانم هتيجي امه الحقيقة اللي هتاخذه منك واللي خفتى منه زمان هيتحقق دلوقتي وحول نظره الى والده احمد وحضرتك يا معالي المستشار اعتبرتنا مش موجودين أصلا ولسه عيال صغيرين ومش هنقدر حجم السر فقررته يفضل بنكم انتم التلاته بس اقدر اقول لكم انتم حسبتوها غلط والنتيجه ډمرتونا كانت ابرار تستمع الى كلامه وتفكر في وملامحها فقط هي التي تحكي ما يدور داخله

اقترب يعقوب منهم وقف امامهم وهتف ودموع تنهمر من عينيه احنا لازم نفهم الحقيقه من يوم ما لقيته راكان لحد النهارده وافتكر ان ده حقنا بعد كل اللي حصل ردت عليه ابرار انا هحكلكم الحكايه انا وابوكم كنا بنحب بعض من واحنا فى الجامعه أتخرجنا واتجوزنا وكان ابوك الابن الوحيد لعيه الشاذلى وكانت جدتكم شديده الطبع قاسيه فى كل قراراتها وما كانتش موافقه على جوازنا ولما اتاخر حملى قررت تجوز ابوكم لبنت اختها وادتنى فرصه شهرين يا ابقى حامل يتجوزه ورحت لكذا دكتور قالولي أنى ما عنديش حاجه بس أحتمال لو انا وابوك أنفصلنا عن بعضو كل واحد فينا اتجوز هيبقى عنده اولاد قررنا ان احنا نتبنى طفل ويوميها واحنا خارجين من عند الدكتوره لقينا عربيه اتفتح بابها ونزل واحد منها حطت كاركوت فيه طفل لسه مولود من ساعات قدام باب المستشفى وجريت لما سمعت صوت بيعيط و شلته سكت ودخل قلبي وأتعلقت به واتاكدت ان دي اشاره من ربنا وانه بتعلى الولد ده عشان يبقى ابني اخذته وقعدت فى الفندق لأنه مكنش ينفع أرجع به القصر لأن كانت جدتكم هتعرف كل حاجه مش فاكره ابوكم قالها عشان يبرر غيابى عن القصر وبعدها ابوكم جهز اوراق السفر وسافرنا بره وبلغنا جدتك اني حامل ورجعنا بعد ما راكان كبر وشد حيله وكانت جدتكم سافرت كندا واحنا استقرينا في مصر وربنا رزقني بعدها ب وتين واتولدت على ايد راكان وبعدها ربنا رزقنى بيك انت واخوك وكل يوم بيمر علي بحب راكان اكثر من اللي قبله وهو طلع راجل ووقف جنبي انا وابوك وانتم في كل حاجه ومش هسمح لحد ياخذه مني ومش هسمح لاحد يقولي ان هو مش ابني هو ابني ڠصب عن اى حد واقتربت من شغف وامسكت يدها قوليلهم يا شغف الام اللي بتربي مش اللي بتخلف انتى اكيد حسه بۏجعي قولي لهم أن راكان الروح اللي ربطنى بالدنيا والنفس اللى بتنفسه ومن غيره اقسم أنى أمو.ت ردت عليها شغف وهى تجفف دموعها اهدي انتى كده هتتعبي ما حدش هياخذه منك ولو هو روحك فانتى قلبه وهو نفسه مش هيسمح لاحد انه يحرمك منه ولا يحرمه منكم اهدوا عشان لما يرجع ما ينهرش وهو شايفكم بالشكل ده هو دلوقت مذبوح محتاج اللي يداوي چروحه ما ينفعش تفضلوا كده وحولت نظرها الى قاسم لو سمحت يا حبيبي اتصل عليه شوف هو فين خليه يجى حالا عشان هو اكيد محتاجنا جنبه اومأ لها قاسم وأخرج هاتفه واتصل عليه لم يجيب عليه راكان مردش أكيد محتاج وقت عشان يقعد مع نفسه ممكن تهدوا واحنا هنفضل منتظرينه هنا لحد ما نوصله جبس الجميع في صمت ينتظره الشاذلى جروب للاستشارات القانونية بعد انتهاء المؤتمر الصحفي ركب راكان سيارته وبجواره صديقه زياد كان يقود راكان سيارته بطريقه چنونيه وملامح وجهه كانت قاسيه غليظه عضلات جسده متشنجه بالكامل عقله شارد قلبه ثائر جسده ينتفض من الداخل خياله يرسم عده سيناريوهات لكي ينتقم من سامر السمري فاق من شروده علي صوت سياره نقل كانت ستصدم بسيارته استطاع بصعوبة ان يسيطر على حركه السياره وقف على جانب ياخذ نفسه عميق هتف زياد بقلق على صديقه ووضع يده على كتفه وهتف انت كويس انا مش هاسالك في اي تفاصيل هاسيبك لما انت تبقى حابب تحكي بس دلوقت اسمح لي انا اللي اكمل سواقه أومأ له راكان بدون ان ينطق بحرف واحد هبط كل منهم من السياره وجلس مكان الآخر واكمل زياد الطريق الى مخزن الصحراوي الذي يقنط به سامر السمرى وقفت السياره امام المخزن وهبط كل منهما دخل راكان باندفاع وعصبيه وخلفه زياد كان سامر مقيد على الكرسي يضحك بسخريه لراكان الاستفزاز وهتف هو انت اللى تعبت نفسك وعملت في كده يا خساره لو كنت اعرف كنت وفرت عليك كثير انت ما تعرفش باللي انت عملته ده هتندم قد ايه وأكمل كلامه وهو يضحك بصوت عالى ودانته هتجى تبوس رجلى عشان ارحمك من ڼار الڤضيحه صقف له راكان وهو يقترب منه ويهز رأسة ولكمه عده لكمات فى وجهه حتى فقد الوعى اقترب منه رئيس حراسته وامسكه يده وابعده عن سامر وهتف كده ھيمو.ت في أيدك يا راكان باشا ابتعدا وهو يلهث كمت يجري اميال بلا توقف نفض زراعه وابعد الحارس عنه وهندم ملابسه وارجع خصلات شعره للخلف و هتف فوق گ ب ده وأخرج هاتفه علي تصريح الذى ادلى به في المؤتمر الصحفي وسحب مقعد وجلس عليه امام سامر وشغل له مقطع الفيديو وهو يعلن على الملا للجميع انه ابنا غير شرعي كانت الصدمه هي عنوان وجه سامر لا يصدق انه هو من كشف سر نفسي اغلق راكان الهاتف وقذفه في الحائط تهشم إلى أجزاء مثل روحه التى تهشمت على ذنب لم يقترفه فى الحياه ابتسم وهو ينظر الى سامر ايه رأيك يا راجل مش خسرتكم اللعبه انت وابوك تاجر الممنوعات كان لازم تفهم انت بتلعب مع مين مش هيجى على آخر الزمن ناس زيكم عايزه تلوي ذراع ابويا وتجبره انه يشتغل معاهم ضحك يا سامر بصوت عالي وهو يستهزئ بكلام راكان ابوك منين يا راجل امال لو مش انت اللي لسه قايل لدنيا بحلها انك انت ابن حرام وابن غير شرعى لعائله الشاذلى هو انت فاكر انك كده بقيت بطل أحب اقولك أن زمن البطولات انتهى من زمان واللى كنت فاكرها عيلتك دول هيرموك بعد ما فضحتهم أصل
—
اللى ابن حرام زيك ما يعرفش أن العائلات اللى زى عائله الشاذلى صفوه المجتمع الراقى من اصولهم اهم حاجه عندهم شكلهم قدام الناس عشان كده معالى المستشار كان موافق أنه يضحى ببنته رغم أنه عارف كل عيوب عيلتنا مش عشان يحميك تعرف انا كنت مفكرك زكى طلعت اغبى مما كنت اتوقع وهنا كانت كلمات سامر الفتيل الذي اشعل راكانانقض عليه وظل يضـ,ـربه حتى افقده وعيه مره اخرى اقترب منه زياد وسحبه بالقوه خارج المخزن وهو يهتف انت اټجننت عايزه ېمو.ت فى ايدك وتضيع مستقبلك أهدى ليه تخليه يستفذك بكلامه اتفضل على القصر وسبهولى أنا هتسله عليه وهعرفه ازى يتجرا ويقف ضدك بالشكل ده رد عليه راكان مش عايز اروح القصر دلوقت عايزه ابقى لوحدي واتجهه الى سيارتي وقف عند سماع صوت زياد وهو يهتف باسم وتين بعتتلي رساله بتطمن عليك وبتبلغك ان والدتك تعبانه جدا ولازم تروح القصر تشوفها وقبل أن يكمل زياد حديثه كان راكان يستلقى سيارته وساقها باندفاع حتى اصدر اطار السياره صوت صرير عالى وانتشرت الرمال في المكان من حولهم احجبت عنهم رؤية دخل زياد المخزن وهو يدعوه لصديق عمره أن يهون علية مصيبته ومحنته ابتسم ل سامر وهتف اهلا اهلا ليلتنا فل يا معلم معقول يا راجل في احد يخش علينا الاسد برجليه لا لا لا لا حرفيا انت صعبان علي يلا يا ابني علق سامر باشا في الرمانه يلا انا عندي كبت وكنت محتاجه اخرجه بطريقه دمويه وهاتسلى عليك النهارده كان يريد ان يرهبه ويسخر منه ظل سامرېصرخ كمن لدغته عقربه وضحك عليه جميع من في المكان دوار السيوفى كان الجميع يجلس بعدما أنتهوا من تناول فطارهم وانتقلوا إلى غرفه المضيفه يلتفون حول الجد والجده يتناولون قهوتهم يمرحون قبل الذهاب إلى عملهم كان جلال صامت يظهر على ملامحه الڠضب مالت الحجه فردوس إلى كريمة تسألها ماله جلال قالب خلقته ليه كده على الصبح وبعدين انتم مش كنتم مسافرين قاعد راسي كده يعني ولا على باله تجمعت الدموع في عين كريمه وهتفت ابنك كالعاده بتلكك على اي حاجه ولغلا السفر وأنا كان لازم اسافر زى كل شهر عشان دا معاد تبرع الشهرى لدار اليتامه لازم يزلنى على اي حاجه انا عايزها مش عارفه ليه عايزني اقوله اكتفيت منك أقسملك بحياه ولادى انا تعبت وانهمرت دموعها مررت الحجه فردوس يدها على وجه كريمة تجفف لها دموعها وهتفت اعقلى يا خيبه انا عارفه ان ابني عصبي لسانه طويل واوقات أيده بتسبق لسانه بس انا وعمك الحاج محمد عمرنا ما وافقنه على اللى بيعملة ودائما واقفين في وشه وانتى طول عمرك صابرة وعقله عشان خاطر اولادك جايه تخيبي على الاخر يا كريمه استهدي بالله وانا هخليه ياخذك ويسافر انا عارفه انت بترتاحي لما تروحي الملاجئ تتبرعى للأيتام وأكملت كلامها بصى لبناتك اللي باقوا على وش جواز يستهلوا انك تصبرى اللى باقى من عمرك اللى صحيح هم ما لهم حاطين بوزهم في بوز بعض كده ليه ردت عليها كريمه تلاقيهم بيتابعوا اخبار المشاهير ما هم ده اللي بيشغل البنات دلوقت أصغى الجميع لحديث البنات واللى ما يقولون كانت البنات يمسكون هواتفهم مندمجين بترند اليوم وهو تصريح راكان الشاذلى بأنه أبن غير شرعي لهذه العائلة هتفت صبا اسمعه البيدچ دى كاتبه ايه عن الخبر هل هذا هو سر وراء اعتذاله النيابه العامه فى بداية تخرجه ردت عليها ورد تقرأ لهم عنوان خبر أخر على صحيفه رسميه الكترونيه هل هو أبن حرام أم ما هى الحقيقة ننتظر من معالى المستشار سابقا بيانا رسميا يوضح لنا حقيقة الأمر أدمعت عيون صفا وهتفت معقول كل دا عشان واحد طلع يقول أنه ابن غير شرعي عشان في ناس بتبتزهم بسبب الموضوع دا يبقى ترند عربي فى كام ساعه وفضحته تبقى على كل لسان كل الناس ليه وحشه اوى كده ما بتصدق أن حد يقع وتشمت فيه وظلت تبكى فتحت الحاجه فردوس زراعيها الى حفيدتها صفا وقالت لها تعالي في حضڼ جدتك قلب ستك ووريني الشاب الحلو اللي بتتكلموا عليه وخلى عيونك تنزل لولي دا اقتربت صفا من جدتها وجلست بجوارها وضمتها وبعدها قلبت صفا فى هاتفها تريها صور راكان نظره الحاجه فردوس الى شاشه الهاتف وادمعت عينها وهتفت بصوت عالى يخلق من الشبه أربعين الخالق الناطق انت يا جلال لما كنت فى سنه هتف جلال بسخريه خلاص يا ام جلال اللي كان شبهي عليه العوض فيه
نظر الجميع الى بعضهم بندهاش من حديثهم المبهم التقطت كريمه الهاتف في عجاله وظلت تقلب بين صور راكان على صفحته على الانستجرام استقامت واقفه وعينها تدمع من هذا الشبه مدت يدها الى ابنتها وهتفت عايزه اعرف تاريخ ميلاده جهولى بسرعه يالا استقامت الفتيات الثلاثه واقتربه منها سالتها صبا ما لك يا ماما بټعيطي ليه عايزه تعرفي تاريخ ميلاده صړخت فيهم كريمه بانفعال ما لكيش دعوه نفذي اللي قلت لك عليه دلوقتي حالا امسكت صفا الهاتف قالت لها تاريخ ميلاده يبقى ١٠ابريل سقطت جالسه على الاريكه لم تتحم قدميها حملها اقترب منها الجميع لكي يطمئن عليها نظر الحاج محمد الى جلال نظره ذات مغزى يعلمه كل منهما بعد ما هدات كريمه استقامت واقفه جلال يلا بنا نسافر ضيق جلال ما بين حاجبه ونظر لها باستفهام واقترب منها وهو يضع يده فى جيبه ويجز علي حروف كلماتة يلا فين انا قايلك من بالليل ما فيش سفر انسي معدش فيه سفر للقاهره ثاني بطلت اجري وراء وهم وسراب وانتر كمان اعقلي وبطلي جنان واهتمي باللي في يدك اللى ضاع ضاع وانت عارفه انا مبكررش كلمتي مرتين صړخت كريمه بصوت عالي هفضل ادور على ابني يا جلال لحد اخر يوم في عمري ولو كانت التمن حياتي معك كان حديثهم بمثابه صډمه لبناتهم هل لهم اخ ولم يعرفوه كان الحاج محمد ينظر الى وجه حفيدته لكي يقرا ما يدور في عقولهم وما يشعرون به اقترب منها جلال اكثر وكان لا يفصل بينهما ولا انشا واحدا وهتف بصوت عالي وعصبيه كرري اللي قولتيه تانى رفعت كريمه له حاجبها وهتفت بثقه وتحدي هدور على ابني لاخر يوم في عمري حتى لو كان التمن حياتي معك صفعها جلالعلى وجهها عده صڤعات متتاليه أمام الجميع اقترب منهم بناتهم ووقفه بينهم وكان نصيب كل منهم صفعه على وجهها نخذه والده الحاج محمد في صدره بالعصا التي يتكئ عليها وسبته والدته الحجه فردوس وهتفت وهي تدفعه بعيدا عن زوجته وبناته يا ريتك لا كنت ابني ولا اعرفك ياريتك انت اللي كنت ضعت مش حفيدي على الاقل كنت عرفت اربيه بدل ما انا خبت في تربيتك هتفت كريمه بصوت عالي انت كده جبت اخرك معي يا جلال ومع بناتك انا عشت عمري كله استحملت طبعك الۏحش عشان خاطر بناتي بس جه الوقت اللي اترجيتك انه بلاش بناتنا تعيشه وانت اصريت أنهم يعيشوه معانا احنا ملناش عيشه مع بعض بعد كده وكفايه عليك اللي انت اخذته من عمري ومن كرامتي ومن صحتي انا هادور على ابني وهاخذ بناتي وهنسيبك تعيش لوحدك ضحك جلال بسخريه تاخذي مين يا هانم الكلام ده كان ممكن اسمحلك به لو انت لكى اهل يلموكى بس للأسف انتى ما لكيش مكان تقعدي فيه هتلفي لفيتك كالعاده وترجعي زي الگ ه وساعتها هعمل فيكى اللي كنت بعمله زمان وهارجعك زي الأول تحت جزمتى و بناتي اولاد جلال محمد السيوفي الباب قدامك يفوت جمل لو انا مكانك بصراحه امشي اصل الانسان ايه غير كرامه جلس وهو يضع قدم فوق الآخر ينظر لها بسخريه اه واعملي حسابك ممكن ابنك اللي بتدوري عليه عمرك كله ده يطلع حرامي او قتال قټله او يكون مېت صرخه كريمه بوجه لو كان ايه هو ابني لحمي ودمي ولو لقيته هفضل معاه حتى لو هدخل معاه السچن ولو مېت هقعد قدام قپره لحد ما احصله ريح نفسك وزي ما انت قلت الانسان كرامه ولو انت عندك كرامه طلقني استقامه واقفا وامسكها من حجابها انسى انى أطلقك انا هسيبك كده متعلقه لاطايله سما ولا طايله الارض ودفعها بقوه سقطت تحت قدميه هرول اليها بناتها وامسكوها وساعدوها على الوقوف

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *