حجر الشيطان الجزء الثاني

زفرت فتون قائلة:
مش عارفة يانبيل ..مش عارفة.

مال نبيل يمسك يديها بين يديه قائلا:
متقلقيش يافتون..انا جنبك وفى ضهرك..وبعدين انا شايف انها مناسبة كويسة أوى عشان نعرفهم اكتر .. ونقرب منهم أكتر..يعنى احنا أكبر مستفيدين من الدعوة دى.

نظرت اليه فتون قائلة:
تفتكر ؟

ابتسم قائلا:
أنا متأكد.

أومأت فتون برأسها قائلة:
تمام..يبقى خلاص جهز نفسك بكرة..مش عايزين ولا غلطة.

تراجع نبيل فى مقعده وهو يبتسم قائلا:
أنا جاهز من دلوقتى

 

 

الفصل السادس عشر

فتحت زينة الباب لتفاجئ بسوزى تقف قبالتها تطالعها ببرود..بادلتها نظراتها الباردة كالصقيع وهي تقول فى برود :
مروان بيه مش موجود..كان المفروض تكلميه قبل ما تيجى .

لتحاول غلق الباب ولكن قدم سوزى التى وضعتها حالت دون ذلك لتدفع الباب بيدها بقوة تعيد فتحه ..لتواجهها عينا زينة المتسائلتين..عقدت سوزى حاجبيها بغضب وهي تقول :
أنا عايزاكى انتى ياست زينة.

نظرت اليها زينة بدهشة رغما عنها قائلة:
عايزانى أنا؟

قالت سوزى بحدة:
أيوة عايزاكى انتى..تخيلى؟

ثم تقدمت منها سوزى وعلى ملامحها ظهرت كل إمارات الشر..لتتراجع زينة خطوتين..قائلة فى قلق:
إنتى عايزة منى ايه ياسوزى؟

ابتسمت سوزى بسخرية قائلة:
سوزى كدة علطول؟إيه الجرأة دى ياست زينة..السنين قوت قلبك أوى..أنا كنت وهفضل بالنسبة لك سوزى هانم ..وانتى هتفضلى زينة..حتة الخدامة اللى افتكرت نفسها حاجة واكتشفت إنها ولا حاجة.

توقفت زينة عند سماعها تلك الكلمات لتقول بغضب:
ده كان زمان ياسوزى..زينة البريئة الطيبة راحت على ايديكى وإيدين الكلاب اللى رمتينى ليهم..دلوقتى أنا بقيت زينة تانية خالص..زينة اللى ممكن تقتل لو حد مسها أو مس ابنها بأي أذى.

تعالت ضحكات سوزى الساخرة لتشعر زينة بالقلق عكس ما تحمله ملامحها الثابتة من قوة لتقترب منها سوزى مجددا وعيناها تلتمعان بنظرة مخيفة أثارت الرجفة فى أوصال زينة لتتراجع مجددا حتى التصقت بالحائط..وقفت سوزى قبالتها لتقترب من وجهها تقول بصوت كالفحيح:
تقتلى صح؟طب اسمعى بقى..أنا جايبالك رسالة من عدنان.

اتسعت عينا زينة بصدمة لتستطرد سوزى قائلة:
بيقولك ياحلوة لمى لسانك وإعرفى ان لو حرف من اللى تعرفيه اتنقل لمروان..مش بس هيقتلك ويقتل ابنك..لأ ده هيقتل مروان كمان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *