ندبات القدر الجزء الثاني
صرخ ممدوح بجنون : انتي ملكي انا يا قدر ، وحتى لو متجوزة برضو مسيرك ليا بإرداتك او غصب عنك
استدار رازي ومعه قدر للعودة للحفل لوح بيده و صدح دون أن يستدير لممدوح : الله يسهلك
ضيق ممدوح عينيه بتوعد وقال : ماشي يا قدر اللي ما جبت لك المشلول دا جثة قدامك
عاد ممدوح للحفل نظر صوب قدر وجدها تجلس على طاولة رازي تجنبت النظر إليه ، بحث عن ابنته واصطحبها وغادرا سريعا
بعد أن انتهى الحفل وغادر اخر فرد فيها
هم الأن يجلسون في الرواق رازي وبجواره الياس ، ومهاب بجوار عبد الناصر وفاطمة محتضنة قدر ، وقد قص عليهم رازي ما حدث بالتفصيل منذ رؤيته لممدوح يسحب قدر خلفه إلى أن قص عليهم حكاية قدر كلها
وضع الياس رأسه بين يديه صدح مهاب بحنق : أنا لو حد تاففلي في حياتي مش هيحصل معايا كده ، يعني البت إللي احبها ابوها واقفلنا زي الشوكة في شغلنا وقلنا ماشي الأرزاق بيد الله ، لكن كمان قدر تطلع الكراش بتاعه ، كده بقى( انا حقا اعترض )
كانت قدر تستمع لهم يحددون مصيرها دون أن تتفوه كل ما يشغل تفكيرها الان هو خوفها من ان تُحَرم من تلك العائلة الرائعة، حتى قسوة رازي أصبحت محببة لها الآن، كل ما تخشاه خوفها بأن تعود لحياتها السابقة المقيتة .
وضع رازي قدما فوق أخرى وقال بهدوء : أنا شايف ان الحل الوحيد اني اكتب على قدر عشان نضمن أنه محدش يقدر ياخدها من هنا ممدوح دا شكله مش سهل وممكن يعمل اي حاجة والحالة الوحيدة اللي ماحدش يقدر يطول قدر فيها انها تكون قاعدة مع جوزها
هوى قلبها ارضا أثر سماعها لتلك الكلمات ، تتزوج ؟؟ ومِن مَن ؟ السيد رازي المتعجرف الغامض …الوسيم ؟ لا هذا فوق استيعابها ..
أيد عبد الناصر كلام رازي قائلا بحزن أثر تذكره زوجته التي تركته وابنته وذهبت تركد خلف ذلك الوغد
قائلا : رازي بيه عنده حق دا الحل الوحيد وطالما قاله أنها مراته يبقى لازم يكمل الحكاية عشان الراجل دا انا اعرفه عز المعرفة ولما بيصمم على حاجة بياخدها.
وجه رازي كلامه لقدر قائلا : قولتي ايه ، في النهاية القرار قرارك .
ردت وهي مازالت في حضن فاطمة تنتحب : أنا موافقة على أي حاجة تنقذني من الراجل المريض دا
تنهد رازي وقال: يبقى بكرة إن شاء الله الصبح استعدي ، مش لازم نضيع وقت ، أنا عارف هو ممكن يعمل ايه