ندبات القدر الجزء الثاني
رد الرجل : وانت مالك ؟
الياس بغضب : لااا دانت بجح بقى ، بقولك عايز منها ايه ؟
رد الرجل الاخر : الست منال صاحبة والدتها عايزاها واحنا كنا هنقولها كده
ردت فاطمة بغضب أيضا : الست المريبة دي انا مش عايز اشوفها تاني بلغها بالكلام دا
قال الياس بتهكم : سمعت ، يلا بقى وروني عرض اكتافكم
نظر أحدهم للأخر ورحلوا دون افتعال المشاكل
أخرج أحدهم الهاتف وقال لممدوح الصاوي : يا باشا فيه واحد طلع في طريقنا وعمل قلق وانت قولت مش عايز مشاكل لولا كده كنت جبته تحت رجلي
ممدوح : خلاص تعالوا انا هاتصرف
توجه ممدوح إلى منزل منال كانت مخمورة تماما
كانت تتمايل يمينا ويسارا ممسكة بيدها كأس الجعة وضعت يدها على كتفه وقالت : دوحة واحشتني
نظر لها بضيق وحزن على حالتها ، كانت منال كالوردة المتفتحة كانت فائقة الجمال، الأن هي شاحبة الوجه زبلت ملامحها الجميلة ، وحده الحزن قادر على تبديل ملامح جميلة الجميلات وانطفائها ، رغم أنه لا يصلح شئ بل يفسد كل شئ ..
قال بحزن : بتشربي في عز النهار ليه يا منال ؟ أنا وعدتك اني هارجعلك بنتك انا بنفسي هتدخل واقنعها بس مش عايز شوشرة الومين دول ، وخاصة الواد الياس دا بيتنطط لها زي فرقع لوز كل مكان بيكون معاها وانا مش عايز أظهر في الصورة لحد ما خطوبة بنتي تتم على خير
ردت بدون وعي : يووووه رغي رغي رغي ، مش عايزة اسمع حاجة
ضربت بالكأس عرص الحائط وهي تقول : انا ندمانة ، ندمانة اني سيبت حياتي كلها ومشيت وراك
اقتربت أمسكت بتلابيب سترته تهزه بعنف وهي تقول : انا بكرهك يا ممدوح بكرهك
صفعها على وجهها بشدة صرخت ، وقعت ارضا
جلس بجوارها ، امسكها من خصلاتها بعنف وقال بصوت يشبه فحيح أفعى : بس انا بحبك ولسة عايزك ، وطالما لسة عايزك هتفضلي معايا ، ما تختبريش صبري وتخليني امِّل منك ، و نصيحة مني بلاش جو الاكتئاب دا والهرتلة في الكلام دي اللي لا تودي ولا تجيب ، قولتلك بعمل كل اللي اقدر عليه عشان بنتك تكون معاكي
ردت بنحيب ممتزج بألم من ضربه لها : ليه ما اتجوزتنيش يا ممدوح ليه حرمتني اني اخلف عيل يملا حياتي ، إنت شايفني رخيصة صح ؟
رد ممدوح بثقة وكأن ارائه صحيحة جدا : لا مش صح انتي غالية اوي عندي يا منال ، بس الحرام حلو انا بحبه يا روحي .
انهى جملته تركها وغادر الغرفة أمسكت هي مزهرية ورد والقتها خلفه وهي تصرخ : بكرهك بكرهك ..
سمع صراخها تأفف بضجر وترك الشقة بأكملها وتمتم : كنت غلطان لما رجعتها من فرنسا كنت بروحلها شهر في السنة بس كان بيبقى أجمل شهر ، لكن دلوقتي هي اتجننت رسمي ، أنا ما بقتش طايق اجي هنا اصلا …
________________________
دلف رازي إلى مكتبه منذ مدة ليست بقليلة لم يدون شئ في دفتر الملاحظات
جلس على مكتبه بعدما طلب من سناء ان تعد له فنجان قهوة فتح دفتر المذكرات لفت انتباهه اخر صفحة مكتوبة ، هذا ليس خطه ، قرأ المكتوب