ندبات القدر الجزء الثاني
رعشة مقيتة سرت بكامل جسدها حينما سمعت ذلك الصوت الذي لطالما كان الأكثر مقتا بالنسبة لها
لفت وجهها ببطء ناحية مصدر الصوت وقعت الكأس من يدها
صمت تام احتل كيانها تجمدت مكانها وهو الآخر لم يتحرك انشًا واحدا كانت الحرب قائمة فقط على النظرات مرت دقيقة كاملة كانت نظراته تشتعل تملك لها وبأنها له ونظراتها تشتعل تحدي له وبأنه لو اخر رجل في العالم فلن تكون له
انتبه هو للساحة التي يقف فيها وذلك الحشد من حوله الذي بدأ الانتباه لهما اقترب منها قبض على يدها وحاول جرها خلفه للخارج ، انتبه رازي ضيق عينيه وهب واقفا تحرك بحذر حتى لا ينتبه احد ، كان رازي يفكر هل هناك علاقة تربطها بهذا الرجل ، هل ارسلها لخطب ما ، اقسم لو كانت تابعة له لن اتردد لحظة في سحب سلاحي وتفريغه في أم رأسها ورأسه
تسلل رازي خلفهم بهدوء حتى لا يلحظه احد اختبأ خلف سيارة احد الحضور كان قريبا جدا منهما
مازال ممدوح يقبض على معصمها بقوة
الغضب ينهشه كحيوان مفترس بلا رحمة صدح : كده برضو يا قدري ، تسيبني انا ممدوح باشا الصاوي اللي اي بنت رهن إشارة مني وتجري ورا عقلك الصغير ، قوليلي بقى مين ضحك عليكي ولبسك الحاجات الحلوة دي ها
ضغط اكثر على يدها فأطلقت صرخة وهي تنتحب
وتابع هو : انطقي بعتي نفسك لمين ، وانا المغفل اللي كنت مانع نفسي عنك وعايزك تبقي ليا بالمحبة ، كنت غبي
قال كلمته الأخيرة بقهر بصوت تردد صداه في الخلاء الذي يقفان فيه
صرخت هي محاولة التملص منه وهي تقول من وسط بكائها : اخرص انا مش حقيرة زيك انا طول عمري نضيفة ، انت عشان زباله فاكر الناس كلها زيك
رد هو بتحدي وقال : انتي بتاعتي انا ، إنتي ملك ممدوح الصاوي فاهمة بإرادتك او غصب عنك هتكوني ليا ، مهو مش معقول كل ليلة ادخل اشوفك وانتي نايمة واطمن عليكي بكل حب وفي الاخر تهربي مني ، مانا كنت قادر اخدك معايا في اي شقة واكسرك وتبقي زي جارية عندي وتحت أمري، بس مع الأسف كنت عايز اعمل منك ملكة طلعتي ما ينفعش تكوني الا جارية
كور رازي يده بغضب من سماعه كلام ذلك الوغد ود لو لكمه في صف اسنانه اوقعه ارضا او اقتلع لسانه هذا حتى يصمت
كانت ترتعد كليا نطقت من وسط شهقاتها : أنا أشرف منك ومن عشر زيك ، اللي زيك فاكر انه يقدر يشتري اي حاجة او اي حد بالفلوس لكن احب اقولك انت مريض ومجنون
حاول سحبها عنوة وهو يحاول ايصالها إلى السيارة خاصته تعالت صراختها تستنجد راااازي ، الياس