ندبات القدر الجزء الثاني
كانت مخفضة رأسها وقالت بخجل: صح
اندفع اكثر اقترب منها وقال : متهيألي لازم اردلك هديتك وقبل ان يقبلها
صدحت زهرة بجمود : رازي
ابتعد رازي عن فريدة و نظرت هي بخجل وركدت تختبئ في غرفتها ، بينما تابعت
زهرة : اخر حاجة كنت اتوقعها منك يا رازي
حك عنقه خجلا عما كان سيفعله
تابعت هي : انت تجاوزت حدودك ، بتقرب لواحدة بطريقة مقززة ، ازاي تسمح لنفسك تقرب لبنت مش من حقك تقربلها
نظر للاسفل وقال بحرج : أنا….. ماكنتش اقصد بس اندفعت انا اسف يا ماما
تابعت زهرة بجمود : لو بتحبها خد خطوة جدية اتجوزها يا رازي ، أنا مش ام متسلطة عشان امنعك ، طالما أنك عايزها بس مش هسمح لحاجة دنيئة تحصل في بيتي ، أو تستغل بنت لمجرد انها مالهاش حد
مسح على خصلاته وقال : أنا معجب بيها بس
بترت كلمته قائلة : مافيش بس يبقى خلاص تتجوزها
رفع كتفيه وقال بابتسامة : اللي تشوفيه يا سنيوريتا
رمقته بنظرة جانبية وابتسامة متهكمة وقالت : اللي اشوفه انا برضو
ماخلاص بقى اسف والله
قال جملته هذه ووانحنى يقبل يدها وقال : وغلاوة عمران الرازي عندك تسامحيني
مسحت على خصلاته وقالت : الله يرحمه ما شافنيش الا ليلة الزفاف
ضغطت على كلمتها الآخرة كنوع من العتاب
أراد أن يهرب من عتابها فقال : ياااه انا تعبان اوي هطلع انام بقى يا سنيوريتا
كانت فريدة تتابع وقالت بغضب : اه يا زهرة يا حرباية ، اتصرف ازاي دلوقتي ، بتدبسني في الجواز بنت ال**** ،حسابك معايا بعدين .
أسرعت فريدة راكدة لغرفتها واجرت اتصالا هاتفيا
فريدة : الو ، نذار انا في ورطة ، والدة رازي طلبت منه يتجوزني
اتاها الرد ببرود شديد : وماله ، مايضرش
ردت بصدمة : يعني ايه يا نذار ، عايزني اتجوز الد أعدائي
نذار : لو عايزة تكملي انتقامك يبقى لازم توافقي
تابعت أمينة لقدر : وبعدها يا بنتي اتجوزها فعلا ، كان بيعمل اي حاجة عشان يسعدها والست زهرة كانت تتمنالها الرضى ، مرت سنة كاملة على جوازهم وخلال السنة دي كل عملية دخل فيها رازي تبع شغله كانت تفشل وماحدش عارف السبب مين بيسرب المعلومات ، وبرضو كل ما الست زهرة تطلب منها تجيبلها حتة عيل تتحجج بأي حجة لحد ما في يوم عيد ميلاد رازي
كانت فريدة تهبط الدرج بمرح وهي تقول بصوت جوهري : رازي ، رااازي
خرج من مكتبه وقال بضجر فقد كانت حالته النفسية سيئة لأنه لم يعتد على فشل عملياته الخاصة التي يقوم بها لطالما كان الأذكى واالادهى ..
رد رازي : نعم يا فريدة