ندبات القدر الجزء الثاني
قال رازي مطمئنا والدته : أنا الحمد لله كويس يا سنيوريتا ، إنتي تشكي برضه ان رازي باشا حد يقدر يقف قصاده
تنهدت بتعب فهو دائما ينجح في تلف اعصابها : لو تسمع كلامي وتسيب شغل المخابرات دا وتمسك شركة باباك أنا هارتاح
وضع الفتاة على الاريكة
تابعت زهرة : ومين دي كمان واحدة قابض عليها وجي تحقق معاها هنا
ابتسم وقال : لا لماحة يا سنيوريتا ، تعالي جمبي انا هاحكيلك
جلست بجواره قص عليها منذ ان وجدها ملقاه على الطريق تتمتم انقذني … إلى أن أتى بها إلى هنا وتابع
_ انا اتأكدت من كلامها فعلا بيتهم كانت النار شاعلة فيه ووالدها واخوها محروقين
تأثرت زهرة كثيرا بل وسقطت دموعها حزننا على تلك الفتاة وقالت : يعني هي دلوقتي مالهاش حد يا رازي
هز رأسه بنعم وقال : لا وكمان كل أوراقها الرسمية اتحرقت في الفيلا يعني مش هتقدر تسافر امريكا تاني وكمان مهددة بالخطر عشان اللي قتل والدها واخوها عايز يقتلها ، أنا القضية دي بقت بتاعتي خلاص ولازم اجيب لها حقها
ربتت زهرة على كف ابنها وقالت : ربنا يحفظك يا حبيبي وتنصر المظلومين ، خلاص البنت دي هتبقى معانا هنا عشان تكون في أمان لحد ما تقبض على المجرمين اللي قتلوا أهلها وعايزين يأذوها
قبل يدها وقال : اومال انا بحبك من شوية يا سنيوريتا
مسدت على خصلاته وهي تبتسم
تابعت أمينة وهي تقول لقدر
_من يومها رازي فضل جمبها لحد ما اتحسنت ونسيت ابوها واخوها قصدي اللي كانت وهمانا انهم ابوها واخوها ، وبعد ما اتحسنت بقت مرافقة رازي زي خياله تطلع معاه التخييم اللي بيحبه زي عيونه ، وتروح معاه يتمشوا بالخيل ، كانت تفرض نفسها عليه في كل لحظة ، يدخلوا احيانا يقروا في المكتبة بالساعات ، ما كنتش تسيبه الا وقت الشغل ووقت النوم، الموضوع دا ضايق الست زهرة هي مش بتحب الحال المايل ابدا و في يوم كان ليلة رأس السنة واللي ما تتسمى دي طلبت من رازي يخرجها بالليل تتفسح
الوقت اتأخر وهما لسة ما رجعوش الست زهرة بقت بتغلي واقفة في البلكونة مستنية لحد ما سمعت صوت العربية
نزل رازي والحرباية من العربية وقفت قدامه وفضلت تتكلم كانت الست زينب متابعاهم من فوق
فريدة اقتربت من رازي وقالت : أنا مبسوطة اوي ، بجد يا رازي انت مافيش منك اتنين
ابتسم وقال بمشاكسة : عدي الجمايل بقى ، علمتك ركوب الخيل ، والرماية ، واللعب مع بلاك جان و….
بتر كلمته حينما قبلت وجنته على حين غرة تفاجأ كثيرا وقالت هي بخجل
فريدة : إنت احسن حد في الدينا كلها ، أنا بحبك
قالتها وركدت إلى داخل المنزل مهرولة تتصنع الخجل
ظل جامدا مكانه واضعا يده على وجنته مكان القبلة وكان ينظر إلى اثرها ابتسم على رعونتها واندافعها وهمس
_ مجنونة
ركد خلفها كانت البسمة لم تفارقه بعد ان دلف الي الداخل وجدها واقفة بخجل اقترب منها اكثر
وقال : لما نسأل حد سؤال يبقى نستني نسمع الاجابة صح