ندبات القدر الجزء الثاني
_ تمام انا هاوصلك من هنا ورايح وهعدي اخدك وانا جي الشركة
= بس كده تعب عليك ، وجهتنا مش واحدة
_ مالكيش فيه
كان يرد بضيق
تنهدت بغضب وهي تقول : بتعاملني كده ليه ، كأني مذنبة
رد بصدمة : انا بعاملك كأنك مذنبة ؟ الحق عليا اني حارق نفسي وعايز اعرف الست دي عايزة منك ايه
انهت الحوار وهي تقول : انا اصلا مش عايزة اشوفها تاني دي ست مريبة وانا مش مرتاحه لها
ضيق الياس عينيه وقال: هنشوف
صدح هاتفه باسم من كان ينتظر اتصاله بفارغ الصبر لقد كانت الشركة الإيطالية التي قدمت له عرض شراكة وطلبت منه الانتظار لحين إبلاغه بقرارها النهائي أتى ذلك الاتصال تزامنا مع دخول مهاب المكتب
رد الياس بسرعة : الو ، ما الاخبار اتمنى ان تكون بأفضل حال
رد عليه الطرف الآخر بما جعل ابتسامته تتسع وقال : حسنا ، اوعدكم بأننا سنبذل قصارى جهدنا لنيل ثقتكم ، اشكرك على الوثوق في قدراتنا
رد عليه الطرف الآخر
فأكد هو كلامه بالطبع سنحتفل سوف أقيم حفلا كبيرا في منزل العائلة لتتعرفوا على مالك الشركة الثالث السيد رازي
رد الطرف الآخر: يسعدنا ذلك كثيرا
اقفل بعدها الياس وهب واقفا هو ومهاب يرقصون رقصة أصحاب الأرض الحقيقية كما تعلماها على يد أبناء غزة سدد الله رميهم ❤.
ضحكت فاطمة وامسكت هاتفها تصورهما وقالت : دي المفروض يبقى اسمها شركة مجانين المستقبل
______________________________
كانت هاجر تجلس على فراشها ليلا دموعها تتسابق بعدما حسمت امرها بالابتعاد نهائيا عن مهاب حتى لا يصيبه من حقد والدها ما يدمر مستقبله
تذكرت اول لقاء جمعهما وتعرفت عليه
كانت تخرج من نادي رياضي ، تبعها ثلاث شباب كانوا يقومون بمضايقتها وهي لا تأبه بهم كانت تتابع سيرها واضعة سماعات الأذن في اذانها ولا تسمع ما يقولون بالمرة ..
اقترب مهاب منهم وقال : جرا ايه يلا انت وهو ، اتخيلها اختك يا اخي ، ايه مافيش نخوة ابدا
رد أحدهم : وانت مال اهلك يلا
رد الآخر : تكونش اختك قول ما تخافش
رد الثالث : حتى لو اخته هناخدهم هما الاتنين
ضحكوا الثلاثة مما اثار غضب مهاب لكم الثالث بقوة حتى اوقعه ارضا وقال : دانت عيل قليل ادب ياض وعايز اللي يربيك
اندفع الثلاث شباب يسددون الضربات لمهاب حتى انتبهت هاجر التي كانت قد ابتعدت كثيرا وكانت على وشك صعود سيارتها هزت رأسها يمينا ويسارا وركدت نحوهم أمسكت الاول من سترته من ظهره سحبته بعيدا وسددت له ركلة في معدته اوقعته ارضا اما الثاني فقد مارست رياضة (البوكسينج ) في وجهه ومعدته بكلتا يديها
ومهاب كان قد امسك الثالث اوقعه ارضا واخذ يسدد له الركلات المتتالية في معدته ، وما ان شعروا بخروج رجال أمن النادي الرياضي حتى
صدح مهاب : انتي يا جون سينا ، الأمن جي علينا يلا نخلع بسرعة
ركدوا سويا حتى وصلوا عند شارع ضيق متفرع من شارع اساسي
قالت بسخرية : لما انت مش قد الخناق بتتخانق ليه