ساكن الضريح الجزء الأول
تغيرت ملامحه بالكامل وظهرت ابتسامته على وجهه الوسيم
لينطق لسانه بعفويه وبصوت مسموع لهم جميعاً
-ان بعض الظن إثم جايلك يا حبيبي انت اللي هتنور بصيرتي
❈-❈-❈
-أهلاً أهلاً يا حبيبتي نورتي بيت اختك يا ماجده تعالي يا شذى ادخلي يا حبيبتي واقفه عندك ليه؟
استدارت بجسدها للداخل ومازالت عيناها تتطلعان عليه هو وابيه ويبدو ان نقاشهم حاد ومن أجلها حيث كان الاخر ينظر إليها نظرات مبهمه!
اجتذبتها خالتها للداخل وجلست بجوارها
-نورتيني يا ست البنات اما يا بت يا شذى انا فرحانه بوجودك معانا فرحه
-فرحانه عشان ابويا اتقت*ل وبيت اختك اتخرب يا خالتو؟
ضمت لها حاجبيها بحزن وعمت الصدمة ملامحها.
-لاء طبعاً مين قال كده بس ده قضاء الله وقدره أمر الله ونفذ على رأي الشيخ حسان
واشارت لها عليه وهو يزج ولده للداخل
-قولتلك ادخل ارتاح شويه من تعب السفر والسواقه
وكل لك لقمه وبعدها هنروح انا وانت المسجد وانشالله نقعد للفجر مش هقولك لاء ياسيدي
-ياسيدي انت ارحمني بقى ماانت عارف اني مش هرتاح غير هناك وشكلها كده مش هيبقى فيها راحه هنا ابداً
كان يخصها هي ووالدتها بتلك الكلمه عندما رماها بسهام الغضب من نظرات عينه
اقترب منه والده وهمس له في احدي اذنيه
-طب اقعد بس عايزين نعرف راسنا من رجلينا ونفهم الموضوع ده
انتفض جسده بتهكم غريب
-وانا مالي يا ابويا بص خرجني انا بره الموضوع ده نهائي
-ماينفعش يا مالك دول هايقعدو في بيتنا وانت لازم تبقى حاضر كل الكلام عشان تفهم
-ماهو ده اللي مش مخليني طايق نفسي يقعدو في بيتنا ليه وازاي اصلاً
وعندما طال حديثهم شعرت والدته بالحرج فقررت ان تغلق حديثهم
َ-تعالي يا مالك اقعد انت والشيخ حسان
دفعه والده مره ثانيه ليجلس في مقابلهم وجلس هو بجواره ثم وجه الحديث لهم
-نورتي بيتنا يا ام شذى مش اسمك شذى برضو يا بنتي
اومئت برأسها له بينما تحدثت والدتها بدل منها
-ايوه يا شيخ حسان اسمها شذي متأخذنيش يا خويا انا عارفه انك كنت مقاطعني زي ابويا الله يرحمه ماقاطعني زمان
بس انا مش هافرض نفسي عليكم اكتر من كده هاتي مفتاح بيت ابويا يا مجيده وانا هاروح اقعد فيه ثم بدأت في البكاء وارتمت بين احضان اختها
التي لامت زوجها بنظرتها
-كلام ايه اللي بتقوليه ده
بس يابت بلاش عبط دا الحاج حسان هو اللي مربيكي مش كده يا حج