ساكن الضريح الجزء الأول

شذي بصدمه : جايبلي انا موبايل بحوالي ٣٠ الف جنيه.

ماجدة بشهقه: يالهوي بكام وتقوليلي بيحتقرك، وابصر ايه دي امه لو عرفت هتضربني انا وانتي بالشبشب.

شذي: طب ليه هو مجاش وعطاه ليا، ليه مش عايز يتكلم معايا.

ماجدة: معذورة مانتي متعرفيش هو عمل ايه عشانك ،وهو غايب عن البيت الاسبوع ده.

شذي :عمل ايه يعني هو انا في دماغه اصلاً.

-لاء من الناحية دي اطمني ،هو مش ناسيكي دا كلم الظابط اللي ماسك قضية ابوكي، وحكاله على موضوع التليفون بتاعك، ومكالمة اشرف ليكي، والظابط قاله لازم يحرز التليفون، ويفرغو المكالمه من شركة الاتصالات، وهو هايخدو معاه، وهو مسافر اسكندريه.

شذي بتفكير سريع: هو هايسافر اسكندرية امتي ،انا كمان عايزة اروح عشان امتحاناتي.

-لاء طبعاً تروحي فين ،مافيش امتحانات ولا ن…. ،ال تروحي ال، بقي أنا ببعدك وانتي عايزة تروحي يا شذى.

شذي بحزن: يا ماما يا حبيبتي افهميني، اكيد ابية مالك مش هايقعد في كرموز، وانا هاروح الكلية وارجع اقعد معاه، ولا انتي عايزانى أسقط واعيد السنه كمان.

ماجدة : ماتعيديها ياختي اقله يكون ابن خالتك نقلك ورقك هنا، وتروحي وتيجي براحتك على حسه، لكن سفر اسكندرية تاني لاء مش هيحصل يا شذى.

أسرعت بالذهاب من الغرفة، وترجلت على الدرج وهي تهمهم بكلمات غير مفهومه، وابنتها من خلفها.

-استنى بس يا ماجدة مانا هقنعك يعني هقنعك.

-ماتحاوليش قولت لاء يعني لاء يا شذى.

ظلو هكذا الي ان وصلو الي غرفة
الطهي، وبدأت ماجدة في إعداد الطعام، وهي معها، ومازلو في حالة كر وفر بالحديث، دون أن يلاحظو ذلك الكهل الذي كان يراقبهم بعينه، وهو راحل من المنزل.

حتى عادت السيدة مجيدة، تحمل بيدها بعض الأكياس المعبئة بالخضروات.

وسريعاً ما أخذت شذي من يدها ما تحمله، واستندت على كتفها بوهن، الي ان جلست على المقعد بجوار اختها.

-حمدلله على السلامه يا خالتو، ايه الحاجات الحلوه دي كلها.

مجيدة: ده خير ربنا يا حبيبتي، والنبي يا شذى روحي افتحي الباب على اخره لمالك عشان يقدر يدخل الحاجه.

شذي سريعاً :حاضر طبعاً، و هاشيل معاه كمان.

مجيدة: لاء ماتشليش حاجه، انتي بس افتحي الباب على وسعه وتعالي.

شذي :حاضر ثم استدارت هامسه لاء هاروح اساعده، يمكن لما يلاقيني بساعده يكلمني بطريقه كويسه.

همت بالخروج ذاهبة اليه، ولكنها رأته يحمل جوال كبير من الأرز على ظهره، ومن خلفه بعض الشباب، فأوسعت له الطريق مزيحة الباب للخلف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *