ساكن الضريح الجزء الأول
و الله يا ابيه انا متأكدة انه ركب المكنه بتاعتو ومشي بيها بسرعة.
طلعت على السلم، و انا مرعوبه من الضلمه، و مش شايفه حاجه من كتر الدموع اللي في عيني، و قبل ما أخبط على الباب، حسيت بمنديل اتحط على وشي، و ايد بتأيدني وتضمني جامد….
وبعدها ماحستش بحاجه.
انهارت من البكاء، و لم تكمل بعدها الا صراخاً، ليحاول مالك تهدئتها لكن دون فائدة، فاضطر لتخديرها، حتى تفقد الوعي لبرهه قليلة.
مالك: ايه اللي حصل بعد كده يا خالتي خلاها توصل لحاله دي.
ماجده: بنتي اختفت ساعتها يا مالك، قعدنا ندور عليها طول الليل، و في الاخر لقيناها فوق سطح البيت اللي جانبنا، في غية حمام صاحب محمود، حجابها متشال من علي رأسها وشعرها مفرود عليه، هدومها متقطعه وكلها دم
وهي اصلا مش دريانه بنفسها.
كلنا كنا واقفين في حالة زهول، مش مصدقين ان دي شذي.
فاقت واحنا كلنا حوليها، واتعدلت من رقدتها وهي بتداري جسمها بإيديها.
ابوها بدل ما يخبيها من عيون الناس، قعد يضرب فيها، و يقول مين اللي عمل كده.
محمود بدل مايحوشه عنها قال، ماتلزمنيش يا خاطية شوفو مين اللي عملها.
اشرف مسك فيه، وقاله مافيش غيرك اللي عملها، و بدئت العركة من تاني.
خدانها و رجعنا بيتنا، وعمها السيد كان معانا، بس واحنا نازلين، عمها لمح حمام مدبوح ومرمي تحت بير السلم، وزقني في أيدي عشان اخد بالي و اشوفه.
في الأول مافهمتش قصده ايه، لكن لما طلعنا ودخلنا بيتنا، اول حاجه عمها عملها، انه طلب من مراته تجيب دكتورة نسا البيت عشان تطمنا.
والدكتوره جات وفعلاً كشفت عليها، قالت إن فعلاً كان في محاوله لاغتصابها، بس فشلت وان البنت سليمه، فرحنا كلنا وحمدنا ربنا، و جرى عمها عشان يبلغ ابوها و يوقف العركة، لكن قبل ما يقوله، لاقاه مرمى مقتول سايح في دمه…
وقع وسط الخناقه، و ماحدش عارف الضربه جاتله منين، اخوه وقف يبكي عليه وسط الشارع، ويقوله قوم يا محمد بنتك سليمه،
اشرف قال محمود قت*ل خالي بعد ما لوث شرفنا، وانت جاي تقول عليها سليمه.
محمود رفع س/لاحه وقاله انا ماقت*لتوش انت بتتهمنى زور، الضربه جاتله منكم بس طلاما بتتهمنى بقى، يبقى الشارع كله يشهد اذا كانت بنت العسال خاطية ولا لاء.
الحكومه جات واخدت الكل واخدو محمد علي المشرحه، وأخدونا احنا كمان و اول ما خرجنا كان الكل متربصين لبعض.