ساكن الضريح الجزء الأول
-كنتي بتكلمي مين يا شذي
-دي نسمة بنت عمي يا ماما
-وبتردي عليها ليه احنا مش قولنا عايزين نقطع علاقتكم بالناس دي نهائي
كان هذا مالك الذي انتفض غاضباً
شذى بحزن
-بس نسمه غيرهم كلهم احنا متربين مع بعض وكمان هي صاحبتي الوحيده
شعر بحزنها وتحلي بالصبر والهدوء حتى لا يحزنها
-انتي يعني واثقة فيها
-ايوة هي اصلاً بتكره العيله دي اكتر مني بكتير كمان
جلس على مقعده وهو يهمس
-معاها حق هي دي عيلة تتحب ولا تشرف اصلاً
وقبل ان تجلس هي الاخري مكانها رن هاتفها ثانيةً لتشهق بصوت مسموع للجميع لينتبه هو لها
شذى بخوف وهي تريه الهاتف
-ده دا هو
ضم حاجبيه بعدم فهم مستشعراً خوفها
-هو مين
أتت ماجدة بجانبها وامسكت الهاتف من يدها لترى اسم المتصل
-هو مين اشرف ابن عمتك، هاتي التليفون انا هارد عليه
حاول أن يتدخل ويتقدم لهم ليجيب الاتصال هو، لكن نظرة ابيه الجمته مكانه
اجابت هي الاتصال بعد أن فتحت مكبر الصوت
-الو ايه اللي فكرك بينا تاني يا اشرف
اشرف: سلامات والله يا مرت الخال، وانا اقدر انساكم برضو ايووووو، مش ناويه ترجعي انتي وبنتك بقي
ماجدة: نرجع فين ولمين يا اشرف
اشرف : ترجعو بيتكم ولينا، وليكي عليا يا ستي هاكتب على بنتك وقتي، وافتح القهوة بتاعت خالي تاني وايرادها كله هيبقى ليكم
ماجدة: بيت اي وقهوة مين اللي فاكرني هاجري عليهم انا وبنتي، احنا خلاص مش عايزين منكم حاجه
البيت وسبناه لأمك تشبع بيه، والقهوه خليهالك الله الغني عن ايرادها
وبنتي تشيلها من دماغك احسنلك اوعي تفكر اني ممكن اجني عليها وارميها في النار اللي عيشت فيها طول عمري
اشرف بعنف: طب اسمعي انتي بقى يا ام المحروسه، البيت بنتك هترجعه غصب عنها وهتبقى مراتي برضو غصب عنها، مانا ماكنتش باقت*ل واسيح الدم في كرموز عشان في الاخر تروح مني
لا دا و رحمة ابوها لاجبها، حتى لو وصلت اني اخطفها هعملها وماتفتكريش ان مكانكم بعيد عليا، لاء دانا عارف العنوان وحافظه بالملي وقريب اوي هتلقوني عندكم
سلام وابقي سلميلي على شذى لحد ماجي اخدها انا بنفسي
❈-❈-❈
حالة من الدهشة عمت على الجميع، وكان الصمت حليفهم إلا هي لقد إصابتها الرجفه وبدت تخترف بهستريا وهي تفرك يدها بقوه
-هو هو اللي قت*له يا ماما هو اللي قت*ل محمود، ضحك على بابا وقوم العركة وكانت النتيجة موت ابويا