ساكن الضريح الجزء الأول

فحاول تهدئتها مقربها من صدره، رابطاً على حجابها بيده.

-شششش انتي شيفاني مين ادامك عشان تترعبي كده فوقي من اللي انتي فيه ده لانا ابن عمك البلطجي ولاخطيبك اللي مربيلك الرعب

ماتخفيش خلاص اهدي انا مش قصدي اخوفك انا بس متغاظ منك ومن اللي عملتيه فيا يا بنت اللذينا انتي

شذي وقد وضعت وجنتها الحاره على صدره وبشهقات متقطعه

-طب والنبي ماتخوفنيش منك انا والله هاسمع كلامك في كل حاجه تقولها ليا

مالك قد بدي عليه الارتباك لكنه تظاهر التماسك

-طب ابعدي عني بقى وارتاحي كده عشان اعرف اشوف شغلي وبعدها نامي شوية

ابتعدت عنه واراحت رأسها على وسادته ليبدئ هو في عمل اللازم لها

وبعدها ذهبت في نوم عميق أثر حباية المهدئ

رواية ساكن الضريح.
بقلم ميادة مأمون.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *