ساكن الضريح الجزء الأول
-لله الأمر من قبل و من بعد
مالك وهو يسحب جهاز الضغط من ذراعها :
-شوف ابويا يا حسام، انا مش ناقص يجراله حاجه هو كمان.
حسام :
-حاضر طبعاً
مالك بعد أن ذهب صديقه خلف ابيه
-ضغطك عالي، انتي ماخدتيش حباية الضغط صح
مجيدة ببسمة
-هاخدها لما تنفذلي طلبي، واشوف المأذون بعيني، وهو بيقفل دفتره وبيقولك مبروك يا عريس.
-خدي علاجك يا مجيدة، قولتلك خلاص هاكتب عليها، عايزة ايه تاني بقي
مجيدة بفرحة
-عايزاك طيب يا نور عيني، روح بوس على رأس عروستك، و خدها في حضنك كده و طيب بخاطرها.
هم مالك بالذهاب مندهشاً من تفكيرها وهو يستغفر ربه
-ايه الل انتي بتقوليه دا بس، انا نازل لابويا
-عندك حق يا واد، خليه بعد كتب الكتاب، عشان يبقى حضن شرعي، وحلال ربنا برضك.
خرج منفعلاً مغلقاً الباب خلفه لتعتدل مجيدة، و ترتمي رانيا عليها، و ينطلقو في الضحك سوياً.
اقتربت ماجدة من ابنتها التي تبكي بهدوء و سألتها؟
-انا مش فاهمة حاجة يا شذى، بتعيطي بحرقة كده ليه يا بنتي، و ايه الفيلم اللي خالتك عاملاه ده.
تولت عنها مجيدة الإجابة، مشيرة لأختها بأن تجلس بجانبها…
-تعالي يا ماجدة، انا هاحكيلك على كل حاجه، تعالي يا حبيبتي جانبي.
❈-❈-❈
-انا لا يمكن اقبل بكده ابداً، يتجوز بنتي غصب عنه ليه هي بايره، ولا فيها عيب عشان تلزقوها ليه.
كان هذا صوت صراخ ماجدة، التي ارتدت عبائتها عليها و سحبت ابنتها خلفها بيد، حامله حقيبة ملابسهم باليد الاخري، مترجلة على الدرج مسرعه بالذهاب من البيت كله.
هب الثلاث رجال واقفين، مندهشين من هذا المنظر.
هي تسحب ابنتها خلفها بكل عنف، و اختها تحاول اللحاق بها، و على ما يبدو هذه المره، انها بدئت في الاعياء، و علامات المرض وضحت عليها بحقيقة.
-استنى يا ماجدة، يا بت استني الله يخرب بيتك.
ماجدة بعنف موبخه شقيقتها الكبري
– ما هو اتخرب، هو لسه هايتخرب يلا يا بت مدى.
وقف مالك مغلقاً عليهم الطريق : في ايه تاني، واخداها و رايحه على فين كده انشاء الله.
-بص يا مالك، انا مش موافقه عن كل الكلام اللي امك المجنونه دي بتقوله، و ماقدرش اغصبك على جوازك من بنتي و..
قاطعها هو هذه المرة معنفاً اياها
-أولاً وطي صوتك يا خالتي.
ثانياً ماسمحش ليكي انك تهيني امي و تشتميها.
ثالثاً بقى وده الأهم، هو انتي شيفاني عيل صغير، عشان يغصبوني على الجواز من بنتك.