ساكن الضريح الجزء الأول
-ليه الخوف دا كله؟
بسط كفه على قدمه ونظر في عيناها بقوه
-هاتي ايدك
هزت رأسها له بالنفي
-لأ بلاش والنبي يا ابيه انا خايفه وخايفه منك انت اكتر
-بقولك هاتي ايدك يا شذى ماتخفيش انا اللي هاسحب منك العينه ومش هاتحسي بحاجه
سلمت أمرها الي الله واعطته يدها وظلت عيناها تراقب كل تعابير وجهه حتى انتهي وهدأت ملامحه
-خلاص يا ستي ها حسيتي بحاجه
أشارت له بالنفي
لم يريد هو أن يضغط عليها أكثر من ذلك
فأعطي للفتاه العينات وتقدم من مكتبه امسك دفتراً ورقياً وقلم وكتب علي إحدى ورقاته بالانجلزيه ثم أعطاها للفتاة
-بلغي دكتور المعمل اني عايز نتيجة كل التحاليل دي
قبل الساعه تلاتة
-حاضر يا فندم عن اذن حضرتك
رحلت الفتاة وأشار لهم بأن يستعدو للذهاب حتى يتم الكشف عليها
-يلا يا ماما خدي خالتي وشذي وروحي مع الدكاتره عشان يكشفوا عليها
-حاضر يا حبيبي يلا ماجده
تقدمتهم رانيا متجهه للخارج وهي تحثهم على الذهاب معها
-اتفضلوا يا طنط تعالي شذى ماتخفيش من حاجه يا حبيبتي
اتبعتهم للخارج ولكنها توقفت تنظر إلى تلك التي مازالت جالسه ولم تتحرك من مكانها تضع ساقها العاريه فوق الاخري
-هي الدكتورة سمر مش هتيجي معانا ولا ايه يا ابيه
ابتسمت لها ابتسامة صفراء
-روحي انتي يا حبيبتي دكتورة رانيا هاتكشف عليكي الأول وبعدما تخلص معاكي هابدأ انا كشفي
رفعت جانب شفاها بغضب ساخر ورمقتها من اخمص رأسها الي أطراف حذائها ذوالكعب العالي
وهتفت له
-عيشنا وشوفنا ايوووه عليكم يا بنات مصر
ثم ذهبت خلفهم دافعه الباب خلفها
لزم هو الاستغفار كعادته وغض بصره عنها ملتزماً النظر في بعض الأوراق على مكتبه
خير يا دكتوره عايزه حاجه
كان صوتها هامس كاصَوت كامنجه ساحرة
-اه في الحقيقة انا كنت عايزة اقول لحضرتك انك لما غبت عننا اليومين دول وحشتني
ققصدي يعني وحشتنا كلنا كمواظفين وأصحاب وكده يعني يا مالك
-دكتور مالك من فضلك
ثم ايه حكاية وحشتنا دي يا دكتوره، احنا هنا في مستشفى مش قاعدين في كافيه
خجلت من نبرة صوته العالية وقررت ان تتحدث جدية
-في اي يا دكتور انا بس كنت حابه اننا نبقي أصحاب زي ما الدكتور حسام والدكتورة رانيا اصحابك كده
-أولاً انا وحسام ورانيا أصحاب من ايام الدراسه وخصوصا حسام صاحبي من قبل الدراسه في الكليه كمان، فايريت ماتقرنيش نفسك بيهم لاني مش بصاحب انسات واتفضلي بقى على شغلك