لن استسلم الجزء الأول سارة سعد
*جمعت قمصانه بسرعة تطويها بأصابع متوترة وهو مازال يقف أمامها عاريا…..جلس فوق فراشه يراقبها حتى انتهت من طوي الملابس المبعثرة ليقول بصوت رخيم هادئ:
“ادخلي جوه حطي كل حاجة في مكانها وبنظام”
*ارتسمت علامات الغباء فوق ملامحها تسأله بحيرة:
“جوه فين؟”
*رفع أصابعه الأنيقة يؤشر نحو حجرة بابها خشبي بنفس لون حائط الغرفة قائلا:
“جوه هنا وبسرعة علشان عايز اتغدى لو حضرتك معندكيش مانع”
*هزت رأسها بطاعة تهرول إلى الباب حاولت فتحه ولكن دون جدوى لتتفاجئ بصدره القوي يضغط بظهرها ورأسها تحتك به نسبة لطوله الفارع الذي يفوقها ارتجفت وهي تشعر أنه يحاوطها ورائحته الزكية تفرض سيطرتها على روحها المنهمكة….إنه قاتل ساحر برجولته الطاغية:
*وفتح لها بابا آخر من أبواب النعيم غرفة كبيرة أخرى ممتلئة بالأدراج والخزانات وكل منهم ممتلئ بالملابس التي لا تعد ولا تحصى ملابس بكل الأشكال والألوان والأذواق أحذية رياضية رائعة وغيرها كلاسيكية ربطات عنق أشكال وألوان مختلفة شعرت أنها داخل محل ملابس عالمي داخل البيت…. وضعت بأناملها المرتجفة كل شيء بمكانه الصحيح وهو مازال يقف خلفها يؤشر لها
على إلا ماكن حتى انتهت وغمغمت هامساً دون
أن تنظر اليه:
“الغدا هيكون جاهز حالا بعد اذنك”
*وقبل أن تخرج كان قد فقد سيطرته التي هي مصدر قوته فهي جميلة ناعمة تشبه إسراء كثيرا ولكن لا هي أنعم منها بكثير فهي برقة الورد
بشرتها ناعمه كالأطفال…ذهبية عيونها واسعة شفافة برغم رماديتها الجاذبة شعرها يتدفق كبحور العسل الذهبية….شفتيها بلون الورد من يتذوقها يثمل بدون خمر…جسدها آية في الأنوثة والتناسق والجاذبية جميله هي كقرص الشمس الذهبي ساحرة تفتن من يقترب منها ليصبح بها مهوس
مجذوب:
*جذبها من ذراعها الأبيض النحيف يضمها لصدره العاري….همست بأنفاس متقطعة وهي تدفع الجدار الصلب الذي يسمى بصدره:
“نضال بيه أعمل معروف…نضال بيه أبوس ايدك ابعد عني ابعد عني هاصرخ هاصرخ”
*أغمضت عينيها بشدة تهمهم بخوف ودموعها تسبقها فشعرت بيديه تمتدان إلى منحنيات جسدها فشهقت وانهمرت دموعها أكثر من الرعب والخوف والفضيحة المنتظرة….
*وقبل أن تصرخ كانت شفتيه تغزوان شفتيها بقبلة عميقة قوية مستحكمة أفقدتها القدرة على الدفاع عن نفسها حاولت نزع شفتيها من بين شفتيه ولكنه كان يسيطر عليها بجسده الضخم ويده تكبل ذراعيها للخلف والأخرى تعبث بجسدها الناعم من أسفل كنزتها….
*فقد القدرة على نفسه وعلى جسده لم يرتو من شفتيها الجميلتين استمر يقبلها حتى تقطعت أنفاسهما وكل منهما بدأ يفقد القدرة على التنفس ابتعد عنها أخيرا يأخذ نفسا عميقا قبل أن يروي ظمأه من شفتيها مره اخري ولكنها استطاعت أن تفلت من بين يده القوية نظرا لفقدانه السيطرة على مشاعره المتفجرة….
*حاولت أن تتماسك وفي غفلة منه كانت أصابعها الرقيقة تطبع صفعة قوية فوق وجهه الوسيم أعادت إليه وعيه المفقود في جمالها الأخاذ صرخت وهي تبكي و شفتيها المتورمتين ترتجف:
“أنا هامشي من هنا ومش هتشوف وشي تاني أنا مش كدة يا نضال بيه يظهر انك فهمت وجودي في اوضتك غلط دور على واحدة غيري انا كنت عايزه اكسب قرشي بشرف وبس”