لن استسلم الجزء الأول سارة سعد
“أنا هساعدك بس مش هارضى بأقل من خمسة آلاف جنيه حلاوة…فاهم!”
*سألها سلطان بتلعثم ويده تتجول فوق منحنياتها:
“خمس آلاف جنيه…أنتي كدة بتطعمي وبعدين أنتي هتستفيدي إيه يا زينات؟”
*استقامت تجلس أمامه:
“هاستفيد هاخد مجدي أنا طول عمري باحبه وعايزاه ورغم أني اتجوزت اثنين واطلقت منهم بس مجدي حاجة تانية اسألني أنا”
*رفع سلطان يده بكوب الشاي يقول ساخرا:
“الشهادة للحق أنتي بتفهمي في الشغلانة ديه وطالما داخل مزاجك مجدي…خديه بس بردو مقولتيش ازاي”
*ابتسمت تحرك حاجبيها:
“متقلقش أخته دلال صحبتي الروح بالروح…وأمه الولية رتيبة طول عمرها عايزاني لابنها…هو بس كم كلمة مني ليهم…شجن بتعمل …شجن بتساوي…ياختتتاي شجن بتدلع عالمعلم شجن عينها من المعلم…وبس الدنيا هتولع لوحدها المهم أنت ساعة القبض دلوقتي آخرها عندك وأنا هتصرف إيه رأيك”
لوى سلطان شفتيه يضحك بشر:
“رأيي أنك بنت حرام مصفى وتستاهلي بوسة على خدودك الحلوة”
ا*بتعدت زينات تشهق وهي تقول بدلال وإغواء :
“أوعى إيدك لأ لأ حاسب انا ست شريفة وعفيفه… خليك أنت في إلا أنت فيه يا معلم كفايه عليك ست الحسن والجمال”
…………………………………………….
*وقف مجدي أمام بوابة المصنع الذي تعمل فيه زوجته شجن ينتظرها كالعادة بينما يدخن سيجارته الملفوفة بمخدر الحشيش….و أثناء خروج زينات مع بعض العاملات لمحته يقف من بعيد فاقتربت منه وهي تهندم ملابسها وشعرها المصبوغ باللون الأحمر الناري ويتدلي فوق اكتافها واقتربت منه وقالت بصوت ناعم:
“اسطى مجدي عامل إيه عاش من شافك”
*ابتسم مجدي في وجهها الممتلئ بمساحيق التجميل:
“أهلا أهلا يا بست زينات ست الستات عاملة إيه؟…فينك من مدة مجيتيش تزوري دلال؟”
*اتسعت إبتسامة زينات و هي تداعب خصلات شعرها:
“أنا كنت ناوية أزورها النهاردة عشان وحشاني وخالتي رتيبة كمان”
*ثم غمغمت بمكر وكيد نسائي:
“أنت مستني شجن ولا إيه؟”
*ألقى مجدي سيجارته المنتهية يدعسها بطرف حذائه وهو يقول مبتسما:
“أيوة مستنيها هي فين أومال لحد دلوقتي جوة؟”
*رسمت زينات على ملامحها التوتر وقالت بنظرات ماكرة جعلت مجدي يتوتر وهو ينتظر ردها:
“أصل..أصل…أصلها مع المعلم سلطان من ساعة في مكتبه ويمكن تتأخر”
*اتسعت عينا مجدي وفغر فمه بذهول سرعان ما تحول إلى غضب وتشنجت عضلات فكه وهو يقول بصوت غاضب:
“ساعة ليه؟…هي متعودة تقعد معاه ساعة في المكتب ولا إيه؟”