لن استسلم الجزء الأول سارة سعد
“تحت أمرك حبيبتي بكرا إن شاء الله هاضيف لحسابك مبلغ كبير المهم تكوني مبسوطة”
*قبلت شفتيه بجرأة وهي تخلع قميص منامته الحريرية تمرر أناملها فوق جسده القوي المقسم بالعضلات:
“أنا مبسوطة جدا وأسعد زوجة حبيبي أنت حققت ليا حاجات كتير مكنتش أحلم بيها”
*حاوط خصرها الصغير يضمها لصدره وهو يهمس لها بإغواء شديد:
“أنتي حبيبتي وروح قلبي،باحبك إسراء”
*ثم قبلها بقوة ونشوة ويديه تكشف منحنيات جسدها الناعم:
*فرك رأسه بقوة وهو يقبض على كف يده يحاول أن يلفظها من رأسه وعقله كما لفظها قلبه فهمس من بين أسنانه المصطكة:
” خاينة،خاينة حقيرة”
*بإحدى الأيام رجع إلى منزله قبل معاده ليسأل عنها كريمة..ثم ركض فوق درج الفيلا الداخلي سعيدا مشتاقا إلى رؤيتها و ضمها لصدره ليفاجئها بخاتم رقيق من الألماس وحينما دلف إلى الغرفة بحث عنها ليسمع صوتها قادما من حمام الغرفة الخاص…سمع ضحكتها القوية وهمهمة صوتها الغير واضح فابتسم و هو يخلع جاكيت بدلته ثم حذائه يستعد للهجوم عليها والإستمتاع معها بحمام حميمي…..وعندما شعرت بوجوده لم تهتز لها شعرة أو ترتجف بل استمرت في حديثها الغافل عنه:
“طبعا طبعا يا ماما لازم أشوفك…نضال كمان وصل من الشغل بدري”
*رمقته بطرف عينيها الواسعتين تهمس له :
“ماما بتسلم عليك ونفسها تشوفك”
*جلس على حافة حوض الإستحمام المستدير يداعبها برغوة الصابون المعطرة:
“هاتي أسلم عليها”
*ارتجفت عضلة فكها ولكنه لم يلاحظ هذا الإرتجاف وقتها….فأبعدت الهاتف عن أذنها وقبل أن يصل إلى يده تعمدت إيقاعه بماء حوض الإستحمام….لتقول متذمرة تصطنع الغضب:
“يووه لازم تقولي هاتي أسلم عليها،التليفون وقع مني بسببك”
*انحنى يقبل رأسها ووجنتها المشتعلة بالإحمرار:
“ولا يهمك يا حياتي فداكي مية تليفون الليلة يكون عندك واحد غيره إن شاء الله”
*ابتسمت بجمال بريء ولكنه مزيف كقناع تخفي خلفه خيانتها وحقارتها لتستغل الموقف في وضع حميمي ملتهب وهي تجذبه نحوها وتنهال عليه بالقبلات الحارة الشغوفة و التي كان يعتقدها قبلا عشقها وإخلاصها له….
*خرج من ذكرياته المؤلمة على طرق خفيف فوق باب الغرفة ليقول بصوت حزين حازم:
“اتفضلي يا داده أنا صاحي”
*أطلت كريمة برأسها تبتسم:
“يلا يا حبيبي العشا جاهز…وبعدين معاك هتفضل لإمتى كدة تقعد قدام الصورة بالساعات”