لن استسلم الجزء الأول سارة سعد
*ردد الأب المغلوب على أمره بسبب عجزه وقلة حيلته:
“يارب أنت الشافي المعافي… يارب هو سندي وسند أخته الغلبان حتى لو كان عيل صغير يارب أنت عالم بالحال وغني عن السؤال…فين شجن يامو سعيد شوفيتها فين وعملت إيه؟”
*تمتمت شجن بصوتها المبحوح من شده البكاء وهي تقف خلف والدها المسكين وتتظاهر بالقوة:
“أنا هنا يا بابا متخفش عليه هيتنقل بكرا للقسم الخاص والعملية هتتعمل بأمر الله”
*غمغم الاب بتسأل وهو يضرب الارضيه الصلبه بعصاه الخشبية:
“قسم خاص إيه ده يابنتي دة أكيد بيكلف فلوس كتير…هنجيب منين؟ انتي غلبانه وشقيانه ولا حول ولا قوه”
*ربتت شجن فوق كتفه تقبل رأسه المنحنية وهي تنظر إلى جارتها العجوز بحيرة:
“متقلقش يا بابا أنا هاتصرف وعلي هيقوم بالسلامة أنا معايا قرشين واتصرف في الباقي من المعلم سلطان”
*صرخ الأب الحزين بخوف على ابنته من بطش هذا الرجل وقاره وهو يمد يده بالهواء:؟
” لأ يا شجن سلطان هوا السبب في إلا إحنا فيه دة راجل معندوش ضمير ولا عنده أدب لأ يابنتي!”
*زمت شفتيها بقهرة تطعن قلبها وهي لا تتحمل رؤية أخيها بهذا الشكل لتمسح دموعها الساخنة و تجيب:
“متقلقش يا بابا أنا مش هاسيب علي يموت…أنا السبب في إلا حصل هاعمل أي حاجة بس علي يعيش ويقوم بسلامه”
* خرجت تركض من المشفى وهي في حالة من الضياع وعلى استعداد أن تفعل أي شيء في سبيل أن يبقى علي صغيرها على قيد الحياة…….
****************************
*ضربت رتيبة والدة مجدي على فخذيها وهي تسب شجن بأفظع الشتائم:
“الفاجرة منها لله زي ما خلت ابني يروح في داهية بسببها…ياما يا معلم سلطان ريقي نشف معاه طلقها يا مجدي دية مش هتجيب غير المصايب يرد ويقولي بحبها يامه أخدنا إيه من الحب يا خويا؟”
*صاحت على ابنتها دلال بقوة:
“يابت يا دلال لمي حاجاتها واحرقيها مش عايزة أشوف وشها النحس إلا عامل زي الأرض البور ولا عيل ولا تيل منهم لله الا رموها علينا”
*تنحنح سلطان يقول بصوته الغليظ وهو يرسم الحنق والغضب:
“جرى إيه بس يامو مجدي إحنا بنوع حب دية بت أستغفر الله العظيم!….الواحد عنده ولايا ربنا يستر عليهم…..اسألي زينات بتعمل إيه معايا عشان تاخد مرتب كبير وأنا كذا مره أقولها عيب يابنتي أنتي قد عيالي”
*مصمصت زينات شفتيها وهي تنظر ناحية سلطان بمكر وتحرك حاجبيها:
“آه ياخالتي دية منها لله عشان الفلوس تبيع أبوها بس المعلم سلطان الله يكرمه كان بيوقفها عند حدها,أقربها النهاردة فضلت آخر وحدة في المصنع عشان،أستغفر الله العظيم”