جاريتي الجزء الثاني

ـرى يلتسق بها وكأنه يحميها من شىء ما وخلفه زينب قالت الأخيره بصوت عالى وهى تقف على قدميها حين اقتربت منها زينب سريعاً وهى تحتضنها بقوه كانت مريم تبكى بصمت وهى تقول – وحـ . ـشتينى يا زينب وحـ . ـشتينى اووووى نظرت لها زينب وقالت -وأنتِ كمان وحـ . ـشتينى أوى يا هانم

امالت مريم رأسها يمينا وهى تقول – هانم أيه بس يا زينب … ده أنتِ صحبتى الوحيده . ثم رفعت عينيها إلى الحائط البشـ . ـرى الذى يقف خلف الفتاه الصغيره الذى يحدثها قلبها عنها ولكنها تخشى التصديق نظرت لعادل وهى تقول – نفذت وعدك يا عادل أبتسـ . ـم عادل وهز رأسه بنعم وهو يقول – هو أنا عمرى خلفت وعد . تقدمت من الفتاه وهى تشعر أن قدميها لم تعد تحملانها وهى تقول بصوت يسـ . ـمع بصعوبه – مهيره …. بنتى كانت مهيره تتابع تلك المرأه وهى تحتضن زينب وكلمـ . ـاتها للسيد عادل ….

وملامحها التى تعرفها جيداً قلبها يضـ . ـرب بقوه داخل صدرها مع

كل خطوه تقتربها تلك المرأه منها وخارت جميع قواها مع همستها بأسـ . ـمها وتبعتها بكلمه ابنتى واحتضـ . ـانها لها بقوه كانت مهيره لا تفهم حقاً ما تشعر به هل هى الأن فى حضـ,ـن أمها الحـ,ـضن الذى حلمت به كثيراً هل هى سعيده بوجودها بين يدين أمها بعد كل تلك السنين ام تتألـ . ـم لرؤية أمها تعيش حياتها بعدها دون أن تشغـ . ـل بالها بها .

كانت يديها ترتفع لتحتضنها هى الأخرى ولكنها توقفت فى الهواء ابتعدت مريم عن مهيره قليلاً وهى تقول – أخيراً … أخيراً يا بنتى أخيراً شفتك ومليت عينى منك قبل ما أمـ,ـوت … اااااااه يا بنتى لو تعرفى أيه إللى

حصلى أنا عارفه أنك زعلانه منى وحقك … حقك يا بنتى بس لما تعرفى إللى حصلى هتعذرينى على كل حاجه تعالى … تعالى وامسكت يديها وسحبتها خلفها إلى الغرفه الوحيده بالبيت تحركت معها وهى تنظر لسفيان الذى شجعها بعينيه لكنه دون شعور منه تحرك خلفها بحركه لا اراديه فامسك عادل بيده وقال – سيبهم لوحدهم .. كل واحده فيهم عندها كلام كتير ومينفعش يتقال قدام حد نظر له سفيان طويلاً ثم هز رأسه بنعم فأشار له عادل أن يجلس حين دلفت إلى الشقه خديجه وبيدها صنيه تقديم كبيره ووضعتها على الطاوله حين وقف بجانبها عادل قائلاً – اعرفكم خديجه مراتى

… ودى الست زينب إللى ربت مهيره بنت مريم وده الأستاذ سفيان جوز مهيره . كانت نظرات سفيان كلها اندهاش إذا هو متزوج من امرائتان …. ولكنه أجل إصدار حكمه حتى تأتى صغيرته ووقتها لكل حـ,ـادث حديث حين دلفت مريم إلى الغرفه وخلفها مهيره سحبت يديها من حـ,ـضن يد مريم وهو تقول – اتفضلى قوليلى أيه السبب إللى خلاكى تسيبى بنتك وتمشى … سـ . ـمعينى اسبابك القهـ . ـريه إللى خلتك تسيبينى علشان تتجوزى من غير ما تفكرى فيا أنا ولا لما طلعت عارجه لقيتى أنى مستهلش أكون بنتك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *