جاريتي الجزء الثاني

ـمعها ربتت على يديها وهى تقول – مالك يا

زهره أنتِ تعـ . ـبانه ولا فى حاجه مضيـ . ـقاكى . نظرت لها زهره وهى تتنهد – ابدا يا ماما ولا حاجه … كل الموضوع أن أنا قلـ . ـقانه على صهيب .. خايـ . ـفه يكون عمى جايبه هنا غصـ . ـب عنه … أنتِ عارفه هو مش بيحب يخرج . ابتسـ . ـمت أمها وهى تربت على كتفها وتقول – متقلـ . ـقيش … وبعدين صهيب لازم يخرج من البيت هو هيفضل يا بنتى طول عمره حابس نفسه فى البيت ان شاء الله خير متقلـ . ـقيش ثم أمسكت من يد زهره السـ،ـكـ،ـين التى تقطـ .

ـع بها السلطه وقالت لها – يلا اتفضلى من غير مطرود على اوضتك وجهزى نفسك علشان خطيبك .. يلا ابتسـ . ـمت زهره وقبلت يد أمها وقالت – لو مكنتيش تحلفى بس .. يلا حاضر هروح اجهز نفسى

خرجت مهيره من الغرفه لم تجد أحد بالصاله لكن سـ . ـمعت صوت سفيان وهو يقول – ملكيش دعوه بمراتى … هى تصحى براحتها وبعدين يا انسه جودى هى ضيفه كام يوم هنا… بعد كده هتطلع شقتها … فخليها تدلع براحتها ابتسـ . ـمت مهيره وشعرت بسعاده حقيقيه وراحه كبيره تقدمت منهم وهى تقول بخفوت – صباح الخير . اجابتها نوال قائله – صباح النور والهنا يا حبيبتى وقالت جودى – أهلاً يا ست مهيره .. حضرتك نايمه للظهر وانا هنا قاعده اقشـ . ـر بصل .

ضحك الجميع وتقدمت مهيره إليها بعرجها الواضح وهى تقول – خلاص متزعليش كملى تأشير البصل وأنا هغسل المواعين .

الفصل الثامن عشـ . ـر كانت زياره الحاج إبراهيم لأخيه مليئه بالسعاده والابتهاج فالاخوه مترابطان بقوه وزوجاتهـ . ـم متحابتان بصدق كان صهيب يجلس فى بلكونه بيت الحج حامد بعد تناول الغداء فطلب هو الجلوس هناك .وطلب أيضاً كوب قهوه من زهره وها هى تحضره له وهو جالس يفكر ماذا سيقول لها … وكيف يبدء الكلام . دخلت إليه زهره وبين يديها كوب صغير من القهوه وهى تقول بصوت خفيض – اتفضل القهوه يا سيدى لم يجيبها ولكن قطب جبينه وهو يتذكر أنها حين قابلته وقت ما أتى لم تقل له تلك الكلمه فظن أنها لن تقولها مره أخرى وذـ .

لك اراحه ولكن ان تقولها

الأن هذا معناه أنها تلتزم بالاتفاق بينهم ان لا أحد يعلم ما اتفقى عليه وعلى ذـ . لك الأساس هى تقول له ذـ . لك بما أنهم بمفردهم ابتسـ . ـم ابتسامه شحيحة وهو يقول – تسلم إيدك يا زهره . صمت لثانيه ثم قال – ممكن تقعدى محتاج أتكلم معاكى هو كان يعرف جيداً أين موضع الكرسى الأخر حيث أنه بحث عنه وعرف زاويته وأين هى الطاوله الصغيره .وعرف أيضاً أين موضعه من سور البلكونه فتحركت وحفيف فستانها يخبره كيف تتحرك وإلى أى إتجاه ولكنها كالعاده وقفت أمامه وانحت لتجلس أرضا ولكنه لن يقبل تلك المره .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *