جاريتي الجزء الثاني

نظرت نوال إلى وحيدها وربتت على يديه وقالت – سعيده جداً أنها بطلت تخـ . ـاف منك …. ربنا يسعدك يا ابنى . قبل يديها وهو يقول – لسه الطريق طويل بس دعاكى معايا يا أمى .

حين عاد حذيفه إلى بيته كان يشعر بالارتباك من ذـ . لك الحلم الذى تمنى وقتها أن يكون حقيقه ولكن بنهايه مختلفه لماذا عاد ذـ . لك الأحساس كان يظن بعد زواجه من مارى ونسيانه لجودى طوال فتره زواجه وبعدها أنها لم تكن حب حقيقى … لكن من وقت ملاحظته لتحـ،ـ،ـ،ـرشات حازم بها عاد تفكيره بها وأقوى من الأول أصبح يحلم بها وليس فقط وهو نائم بل مستيقظ أيضاً ماذا عليه أن يفعل …. هل ستقبل به أم مازالت تراه مجرد أخ كبير تلجأ إليه حين تحتاج دعم أمام سفيان …..

وان قبلت به زوج هل ستتقبل وجود أواب وبظروفه الصحيه …. تنهد بصوت

عالى وعقله يسحبه لمكان آخر فى التفكير … هل قلبها خالى من الأساس ام هناك من يسكن قلبها ويشغـ . ـل عقلها استفاق من شـ . ـروده على صوت أواب وهو يقول – بابا مين ضايقك نظر له حذيفه وابتسـ . ـم وهو يقترب منه وقبل أعلى رأسه وقال – مفيش حد مضايقنى … أنا بس مرهق شويه لوى أواب شفتيه فى حركه طفوليه وقال – أنا عايز اشوف جودى . قطب حذيفه جبينه وهو ينظر لابنه بتركيز … ثم قال – عايز تشوف جودى … جودى مين نظر له أواب نظره غريبه وقال – جودى أخت صاحبك ….

أنا عايز أشوفها . لم يندهش من

تذكر أواب لجودى فهو يعرف ذاكرة إبنه جيداً …. وأيضاً جودى تركت بصمه قويه بابنه حين كانو لديهم فهى لم تعامله كطفل بل تعاملت معه على أنه شخص ناضج وكانت تناقشه وتستمع لرأيه وتجادله عاد بتركيزه إلى ابنه الذى كان ينتظر رده فقال له – حاضر هبقا اسأل سفيان ينفع نرحلهم امتى . حرك أواب رأسه بلا وقال – عايز أكلمها … هى قالتلى لو عايز تكلمنى كلمنى فى أى وقت . قطب حذيفه جبينه وقال … – ماشى يا حبيبى بس أنا مش معايا رقمها … ومش عارف دلوقتى سفيان فى البيت ولا لأ نظر أواب الى سقف الغرفه

وقال – أنا معايا رقمها يا بابا . وأكمل قائلاً – حتى رقمها هو………… 010 نظر له حذيفه وهو مندهش صحيح كان يعلم عن ذكائه وذاكرته ولكن لم يتخيل انه حفظ رقمها حين قالته له لقد قالته مره واحده فقط أبتسـ . ـم لصغيره و أخرج هاتفه وأعطاه لصغيره فنظر له أواب وعينه تخبر أباه باقتراب نفاذ صبره فكتم ضحكه كادت ان تخرج منه وقال – ملينى الرقم … بس أنت إللى هتتكلم على طول . هز الصغير رأسه بنعم دون كلمه أخرى وظهرت على وجهه معالم السعاده كانت جالسه فى منتصف سريـ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *