جاريتي الجزء الثاني
قفزت من على الكرسى وهى تقول – مفاجأه بجد ايه هى يا صهيب قال لها أمرا بصوت عالى – كفايه بقا
جلست مكانها فى صـ . ـدمه وقالت بصوت متقطـ . ـع – كفايه ايه ؟ نفخ أنفاسه الحاره وكأنه تنين ينفس النـ . ـار وقال – أنتِ عارفه قولتى كام مره صهيب فى دقيقه واحده أربع مرات … وكل مره بتقوليها بتخلى الشيـ . ـطان يلعب فى دماغى بأفكار لو طبقتها …. مش عارف هيحصل فيكى أيه . كتمت ضحكتها بيديها … ثم قالت – طيب أنا أسفه ايه بقا المفاجأة ابتسـ . ـم ثم مد يديه فى جيب الجاكيت وأخرج السلسال وقال – ده فكراه . ابتسـ .
ـمت وهى تمسك بالسلسال بين يديها وهى تقول ياه هو لسه معاك ابتسـ . ـم هو الآخر وقال – كنت ناوى أصلحه وارجعهولك يوم ما
أطلب إيدك للجواز … لكن الحـ,ـادثه سبقت كل حاجه . قالت وهى تضع السلسال حول رقبتها – تصدق ان أنا من بعد ما اخدته منى ملبستش غيره . مد يده فى اشاره لها ان تضع يدها فى حـ,ـضن يديه فنفذت من فورها وحين شعر بنعومة بشـ . ـرة يديها على يديه رفعها إلى فمه ليقبلها ولأول مره قبله جعلت كل ذره من كيانها يذوب شوقاً وعشقاً … وجـ . ـعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيراً وانفاسه الدافئه تداعب بشـ . ـرتها لتزيد من عـ .
ـذاب سعادتها وشوقها له – أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ….تكلم إحدى اصدقائه قائلاً – متقلـ . ـقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها . نظر له حازم بتركيز ثم قال – وأنت وصلت للصور دى منين . ضحك ذـ . لك الصديق ضحـ . ـكة الواثق وقال – ليا طرقى الخاصه … هو أنت يهمك أيه غير النتيجه تكلم حازم بحزم قائلاً – طبعا يهمنى … يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه …وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها.
ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول – متقلـ . ـقش يا ريس كل فى التمام التمام انا مش أى حد فى تلك اللحظه اقتربت إحدى الفتايات التى تعملن فى ذـ . لك المكان وهى تتمايل فى مشيتها بتلك الملابس التى تكشف أكثر مما تستر وجلست على الكرسى الذى بجانب حازم وهى تقول – ميا مسا على عيونك يا حازم باشا …. منور الدنيا كلها …. تآمر بأيه .