جاريتي الجزء الثاني
بس أحب أقوله كلمه واحده … لو فكرت بس تدوس على خيالها … أفتكر أنك هتقف قدامى أنا … وأنا ممكن أمـ,ـوت علشانها كان حذيفه يتابع كل ما يحدث بصمت … عينيه مثبته على تلك الصامته الخائفة الباكيه
شارد فيها. تقدم خطوه ووقف أمام سفيان وجودى …. ونزل على ركبه واحده وقال – آنسه جودى تقبلى تتجوزينى . صمت تام الجميع عيونه مثبته على جودى التى تقف كالصنم الجميع ينتظر ردها والمفاجئه الكبرى أنها رجعت خطوه للخلف واحتمت بظهر سفيان وقالت – لأ همهمـ . ـات وأصوات مستنكـ . ـره ظل حذيفه ينظر إليها دون كلمه أو حركه وكأنه يتمنى منها تغير رأيها ولكنها ظلت كما هى آفاق حذيفه من شـ . ـروده على صوت الدكتور جمال وجد نفسه واقف فى مكانه لقد كان حلم يقظه ولكنه يشعر بالضيـ . ـق لماذا وكيف يحلم بذـ .
لك الشئ عاد بتركيزه للدكتور جمال وهو يقول وبكدا لازم يا شباب
قبل متصدقوا أى حاجه سـ . ـمعتوها أو شفتوها لازم تتأكدوا علشان فى حاجات كتير بتبان أنها الحقيقه وتبقى فى الأخر كـ . ـذبه كبيره ثم تحرك خطوتان ليقف أمام جودى و نظر إليها وقال – وأنا بأسـ . ـمى وصفتى بعتذرلك يا آنسه جودى . صفق الجميع وأصبح صوت التصفيق يرج المـ . ـسرح وبدء جميع من على خشبة المـ . ـسرح يغادر وصوت التصفيق يزداد وقف سفيان وشـ . ـكر الدكتور جمال و أخذ جودى وزهره وتوجه إلى بوابة الجامعه وفى الطريق كل من كان يقابلهم يعتذر لها ويحيها وكانت دمـ .
ـوعها لا تتوقف كانت تعرف جيداً أنها أخذت حقها وان لن ينظر أحد إليها تلك النظره القاسـ . ـيه مره أخرى …
لكنها تشعر بالألـ . ـم بألـ . ـم قوى داخل صدرها تشعر ان قلبها ينزف ولا أحد يشعر تتألـ . ـم لأن ما حدث حدث مع حذيفه لما هو من وسط الجامعه كلها … لماذا هو ؟ وصلوا إلى السياره وكانوا على وشـ . ـك التحرك …… استمع سفيان لرنين هاتفه قبل الأتصال وهو يقول – أيوه يا حذيفه صمت للحظه ثم قال – لأ لسه بره استمع لكلمـ . ـات صديقه ثم قال – لأ طبعاً مش هنعرف ماما حاجه صمت لفتره ثم قال . – خلاص هعرفها أنك هتيجى الجمعه يا طفس …. سلام
كانت مهيره تقف بالمطبخ مع السيده نوال يتحدثان … لأول مره تشعر مهيره بإحساس أن تقف البنت بجوار أمها بالمطبخ تتعلم منها فن الطهى … يتحدثون فى كل شئ واى شىء …. كانت نوال تتكلم عن جودى وهى صغيره وكيف كان سفيان دائماً يعين نفسه حارساَ لها وكيف كان دائما يأخذها معه فى أى مكان ضحكت مهيره وهى تقول – وهو كان بيخـ . ـاف عليها من أيه ؟ نظرت لها نوال وهى رافعه حاجبها الأيسر كابنها تماما وقالت – كان بيغير أصل البت جودى وهى صغيره كانت بيضه اوى وشعر أصفر بقا وشفايف لون الفراولة حاجه كده أجـ .