جاريتي الجزء الثاني

ـل عقلها وقد سعى بكل طاقته ليسعدها ولو قليلاً … ويعلم جيداً ما هو هذا الشئ وسيحققه مهما كان الثمن وقف على قدميه وهو يقول – أنا الفصل الخامس والعشـ . ـرون

فى بلد غريبه كان السيد راجى جالس فى غرفه يبدو عليها الرقى والفخامه كان يفكر فى ما حدث كله وإلى أين وصل من بدايه ظلـ . ـمه لمريم … وابنته … ومن قبلها ….. وكل الأعمال الذى تورـ.ط فيها مع الشهاوى كان يعلم أن غـ . ـروره وتجبره هو السبب الأساسى لما وصل إليه الأن ولكن كيف يعيد كل شىء كما كان لقد خسـ . ـر زوجته …. وباع ابنته …. تعاون مع الشيـ . ـطان وها هو الأن على وشـ . ـك خساره سـ . ـمعته وماله ليس لديه غير أمل واحد فقط

استمع إلى رنين هاتفه ليجد أسـ . ـم رؤوف ذـ . لك الشخص الذى كلفه بمراقبة الوضع ومحاوله إصلاحه ويتمنى أن يستمع الأن إلى أى كلمه تعيد إليه صفاء ذهنه حتى يجد الحل الأمثل… أمسكه بلهفه واجاب قائلاً – طمنى يا رؤوف استمع إلى كلمـ . ـاته التى لم تطمئنه بل زادت من قلـ . ـقه وخـ . ـوفه أن كل شىء على و شـ . ـك أن يفضـ . ـح

كان سفيان ينظر لمهيره بحب خالص بعد ان انتهوا من تناول طعامهم كانت مهيره سعيده جداً وكان هذا ما يتمناه من أول يوم رآها أن تضحك من قلبها أن تكون سعيده دائما هذا ما تستحقه تكلم قائلاً – تعرفى من زمان كان حلمى بس أن أنا وأنتِ يكون فى ما بينا كلام ….. دلوقتى أنتِ مراتى وفى بيتى . كان حلم يا مهيره حلم بعيد اوى بس الحمد لله اتحقق .

ابتسـ . ـمت بخجل وقالت – أنا مش بعرف ارد على الكلام ده …. بس صحيح أنت مكملتش كلامك …. يعنى أنت كنت فى كليه الشـ . ـرطه طيب إزاى اشتغـ . ـلت بودى جارد مش المفروض أنك ظابط أبتسـ . ـم وهو يمد يده يمسك بيدها المـ . ـستريحه على الطاوله ارتعشت يديها ولكنه لم يتركها وقال – أيوه يا ستى كنت ظابط … بس حصلتلى أصـ . ـابه فى رجلى وإصـ . ـابة عينى و الاصـ . ـابه دى تأثر على مواصفاتى الجسديه كظابط …. فكانوا عايزنى اتحـ . ـول شغـ .

ـل إدارى فاستقلت وشاركت صديق ليا فى شـ . ـركه الحراسات الخاصه فهمتى . حركت رأسها بنعم فابتسـ . ـم وقال – مهيره كنت عايز اسألك على حاجه كده …

ممكن ؟ اجابته سريعاً قائله – طبعاً أى سؤال . قال مباشـ . ـره دون مراوغه . – هى مامتك فين ؟ ظلت تنظر إليه ولكن نظرتها تبدلت إلى حـ . ـزن شديد وانكسار وقالت – ماما سابتنى من زمان ….. تقريباً هى كمان حست انى مستهلش امومتها فاسبتنى كان يستمع إليها وهو يتألـ . ـم لألـ . ـمها ولكنه أيضاً تذكر كلمـ . ـات زينب وعن كل ما عاشته من ألـ . ـم وجـ . ـرح للكرامة وهو يعلم جيداً أنها لم يكن بيدها تركها لابنتها لذـ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *