جاريتي الجزء الثاني
ـض وكل مره يفضل يقولى أنتِ فاكـ . ـره نفسك محترمه … أنا هخليكى تيجى تبوسى جزمتى .وحاجات كده سألها مجددا – كان فى شهود على الكلام ده . نظرت جودى لسفيان الذى شجعها بنظراته وقالت – ايوه فى وفى مره زهره صحبتى صورت إللى حصل فيديو. عاد إلى مكتبه وهو يقول … – والفيديو ده موجود .معاكم هزت رأسها بنعم فنظر لحذيفه وهو يقول – دكتور حذيفه من فضلك خليهم يستنوا فى مسرح الجامعه الكبير وارجعلى تانى.
الفصل العشـ . ـرون نظر له حذيفه باندهاش وهو يفكر لما يريد إرسال سفيان وجودى إلى المـ . ـسرح الكبير … حاول أن يلتقط أى اشاره لما يفكر به العميد لم يستطع فنفذ دون كلام وهو يشير لسفيان ليخرجوا جميعاً حينها اوقفه سفيان سائلاً – أنا مش فاهم حاجه … هو ليه طلب أننا نروح المـ . ـسرح ده دلوقتى . نظر حذيفه للباب المغـ . ـلق خلفه ثم نظر إلى سفيان وقال – صدقنى معرفش بس أنا جيت ليه هو بالتحديد لأنى عارفه كويس و متأكد انه هيجيب حق جودى اوصلهم إلى المـ .
ـسرح وعاد سريعاً إلى الدكتور جمال وحين دخل إلى غرفة المكتب كانت زهره تقف أمام العميد وهو
يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه….نظر له العميد وقال – أنا اتأكد أنها مش بتكـ . ـذب … هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المـ . ـسرح و هو عارف هيعمل أيه …. خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره. ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المـ . ـسؤل عن أمن الجامعه فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع فى مسرح الجامعه الكبير وكانت هناك شاشات عرض كثيره موجوده خارج المـ . ـسرح لباقى العدد الذى لم يستطع الدخول وقف الدكتور جمال على المـ .
ـسرح وبيده الميكروفون وبجانبه حذيفه وقال – النهارده انتشـ . ـرت ما بينكم صور للدكتور حذيفه مع إحدى الطالبات ….
والكل دلوقتى طبعاً بيقول ان فى علاقه مشينه ما بينهم … طيب مفيش حد فيكوا فكر للحظه ياترى زميلتنا دى فعلاً ممكن تعمل كده ولا لأ … على العموم أحب أقول أن الصور دى مفبركه … الصور اتسـ . ـرقت من على الموقع الرسـ . ـمى للدكتور حذيفه والصور دى ليه هو وزوجته المتوفاه …. وانتوا شايفين اهو الصور إللى بتتعرض … نفس الفستان نفس الواقفه نفس الخلفيه …. كانت فى تلك اللحظه الصور الأصليه تعرض على شاشة العرض الكبيره لكى يراها الجميع … كان سفيان واقف على المـ . ـسرح ولكن لا يراه أحد وبين ذراعيه جودى ابتسـ .