جاريتي الجزء الثاني
ضحك بصوت عالى ثم قال – أيوه نازل من غيرها ومش هلبسها تانى … هى كانت أكتر حد يهمنى وكنت خايـ . ـف من نظرتها ليا …
لكن هى شافتها ولا حتى علقت … وما شفتش نظرات رعـ . ـب ولا تقزز ولا نفور … فخلاص مين غيرها يهمنى ضحكت بسعاده وهى تقول – ربنا يسعدك يا حبيبى تستاهل كل خير ….ومهيره كمان طيبه وتستهالك يا قمر أنت كانت تحاول ان تمسكه من وجـ . ـنته كالأطفال حين استمعت للنغمه الخاصه لزهره قبلت الأتصال وهى تضحك قائله – أيوه يا زوزو أنا فى الطريق يا وزتى . صمتت تستمع لصديقتها بتركيز ثم قالت – فى أيه يا زهره أنتِ تعـ . ـبانه … فهمينى صمتت مره أخرى ثم قالت – سفيان ؟! ليه يا بنتى فهمينى ايه الحكايه….
أنا أصلاً قدام باب الجامعه صمتت لثانيه أخرى ثم قالت – طيب طيب سلام نظر لها سفيان باهتمام وهو يقول – فيه ايه؟ نظرت له بوجه يكسوه القلـ . ـق والرعـ . ـب وهى تقول – مش عارفه بس صوتها قلـ . ـقنى اوى يا أبيه نزلا من السياره ودخلا معاً من باب الجامعه كانت تلاحظ نظرات بعض الطلبه لها نظرات غريبه بشـ .
ـعه خانقه وجدت زهره تقف على إحدى الأرصفة اقتربت منها سريعاً وقالت – فى أيه يا زهره لم تتحدث زهره ولكن مدت يدها ببعض الصور نظرت جودى إلى تلك الصور و شهقت بصوت عالى وهى تتمسك بذراع أخيها الذى أخذها بين ذراعيه فى حركه حمايه وأمان ثم أمسك بوجهها
ورفعه ومسح دمـ . ـوعها وقال – ارفعى راسك يا جودى نظرت إليه وقالت – أنا والله معرفش أيه الصور دى … صدقنى يا أبيه ربت على خدها وقال – مش محتاجه تقوليلى ثم أخرج هاتفه ليطلب صديقه الذى حين فتح الخط قال – بشاميل نوال أخرنى على الجامعه سأله دون أن يجيب على مزحته – أنت فين ؟ قطب حذيفه حاجبيه وهو يقول – أنا خلاص داخل اهو من باب الجامعه … فى ايه ؟ اجابه قائلاً – انا مستنيك جوه الجامعه. وأغـ .
ـلق الخط دون كلمه أخرى شعر حذيفه ان هناك كارثه كبيره سفيان لا يكون على تلك الحاله إلا فى الأمور الخطـ . ـيرة وصل حذيفه داخل الجامعه وبحث بعينيه عن سفيان ليجده واقف يتحدث إلى زهره وجودى تحتمى بحـ,ـضنه من نظرات لاحظها حذيفه ولكنه لم يفهم سببها بعد وقف على بعد خطوه واحده منهم ونادى على سفيان الذى ألتفت إليه وهو مقطب الجبين ويبدوا على وجه الشـ . ـر ربت على كتف جودى وتركها مع زهره و أخذ الصور من يدها … وتوجه إلى صديقه ودون كلمه أعطاه الصور ظهرت معالم الغضـ .