جاريتي الجزء الثاني

ـوف … بس أكتر حاجه حسيتها أنى كنت محتجالك جداً وعلشان كده كلمتك على طول بس مرات عمى قالتلى أنك نايم فقولت أجرب دلوقتى واهو بكلمك ضحك صهيب وهو يقول

– امى ما قلتليش … على العموم حقك عليا أنى كنت نايم هفضل صاحى ومش هنام ابدا علشان لما تتصلى فى أى وقت ارد على طول ضحكت بصوت عالى وهى تقول – ده أنا كده أكون جايه عليك بخسـ . ـارة …. وبعدين أى حاجه فى الدنيا تستنى المهم راحتك صمتت قليلاً وهو أيضاً ثم قالت – صهيب – نعم ابتسـ . ـمت بخفوت ثم قالت – أنا بحبك صمت تام لم يجيبها بشئ وهى أيضاً ظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه المرتفعة طال الصمت بينهم لم تمل هى ولن يتكلم هو ومر وقت طويل حتى سـ .

ـمع صوت زوجة عمه تتحدث إليه – إزيك يا

صهيب … معلش يا ابنى زهره نامت ضحك بصوت عالى وقال – ولا يهمك يا مرات عمى .. هى صوتها كان مجهد جداً . المهم حضرتك كويسه اجابته بابتسامه ناعمه ترتسـ . ـم على وجهها – الحمد لله يا ابنى والله …. وأنت يا حبيبى طمنى عليك . قال سريعاً – انا كويس جداً الحمد لله والحقيقة الفضل كله لزهره كانت سعيده بكلمـ . ـاته صهيب هو الولد التى تمنته ولم تنله يوماً فالقدير تفضل عليها بزهره ثم ابتلاها ولم تنجب بعدها قالت برضا وسعاده – اهم حاجه سعادتكم يا ابنى .

تنحنح بصوت عالى ثم قال – مرات عمى كنت عايز اطلب من حضرتك طلب اجابته سريعاً – اكيد يا حبيبى . صمت لثوانى ثم قال – انا عايز أعمل مفاجئه لزهره ممكن تساعدينى . ضحكت وهى تقول – أكيد طبعاً قولى عايز أيه وأنا أعمله . عاد سفيان و جودى إلى البيت بعد ان اتفقا على عدم أخبار أمهم بشئ

كانت نوال تجلس فى صاله منزلها بعد إصرار مهيره على غسل الصحون دخل سفيان قبل رأسها وجلس بجانبها وجلست جودى على الكرسى المنفرد بعد ان حيت أمها بقبله على خدها كما هى العاده سألتهـ . ـم قائله – أنت جيت بدرى ليه يا سفيان … وكمان جودى جايه بدرى فى حاجه ولا أيه يا ولاد نظر سفيان لجودى ثم ابتسـ . ـم لأمه وقال – ابدا يا ست الكل … انا جيت بدرى علشان نتغدى بدرى وأخد مهيره ونخرج شويه واهو نتعرف شويه وتاخد عليا وجودى كان فى إحتفال فى الكليه النهارده فلغوا المحاضرات .

ثم نظر حوله ثم سأل – هى فين مهيره صحيح . حركت نوال رأسها بلا معنى وقالت – فى المطبخ بتغسل المواعين ظهرت معالم الاندهاش على وجه سفيان وجودى التى ترجمت اندهاشها قائله – مهيره الكاشف بنت راجى باشا الكاشف بتغسل المواعين جباره يا نوال ضحك سفيان وهو يتحرك من مكانه ليذهب لتلك القابعه بالمطبخ وقف عند الباب ينظر إليها وهى تتعثر فى كل حركه ولكنها تحاول بكل جهد ان تنجح اقترب منها بهدوء ووقف خلفها مباشـ . ـره ثم قال – أنا متفاجئ الحقيقه شهقت بصوت عالى وهى تلتفت إليه ويديها كلها صـ .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *