جاريتي الجزء الثاني
ـوع وقالت – أنا آسفه والله مقصدتش … وبعدين أنت إللى قولتلها انا صوتى كان واطى …بس أنا فعلاً آسفه أرجوك سامحنى والله مقصد هى طلعت لوحدها رق قلبه لطيبتها الشديدة ومع تلك الدمعه التى هربت من عينيها لتسيل عل طول خدها وتستقر فوق شامتها تحركت تفاحة آدم وهو يتخيل
أنه يتذوق طعم تلك الدمعه على شامتها التى يعشقها بجـ . ـنـ . ـون ولكنه لم يترك الفرصه وسوف يستغـ . ـلها اقترب منها بهدوء يناقد النـ . ـار التى تشتعل بداخل قلبه وروحه وهو يقول – أنا مش زعلان وهى أيه المشـ . ـكله لما الراجل يكون قليل الأدب مع مراته وفى لحظه كان يتذوق طعم تلك الشامه حين تتكلم وتتحرك يشعل بداخله دائما بالرغبه فى تقبيلها كان يفكر فى كل ذـ . لك وهو يتعمق فى قبلته أكثر وأكثر حتى سـ . ـمع تاؤهها فابتعد عنها ليجد لون الجلد حول الشامه تحـ .
ـول للأحمر القانى كانت تنظر إلى الأرض فى خجل شديد من استجابتها له وذـ . لك الأحساس الرائع الذى يجعلها تشعر به كلما
اقترب منها ظل ينظر إليها وهو يحاول تهدئة مشاعره التى تطالبه بالمزيد أنها شهيه ولذيذه خجله وبريئه سيعلمها هو كل فنون الحب وسيسعد كثيراً وهو يعلمها ثبت نظره إلى عينيها وهو يكاد يجزم بما تفكر فقترب منها وهو يقول – انا بحبك جدا …. اتمنى فى يوم أنك تحبيبنى ولو عشـ . ـر حبى …. وبعدين أنتِ مراتى يعنى إللى حصل دلوقتى عادى يحصل ما بينا وفى الأكبر من كده … مش هقولك بلاش خجل هقولك حاولى تحبينى . ثم قبل أعلى رأسها وقال -يلا بقا جهزى نفسك علشان هنخرج . هزت رأسها علامه الموافقة وتحركت لتخرج ثيابها ابتسـ .
ـم على تلك الطفله بداخلها التى تحتاج التدليل… والمراهـ . ـقه التى تحتاج إلى احتواء ….. والمرأه التى تحتاج للحب والعشق
استيقظت زهره من نومها وهى تتذكر أنها كانت تتحدث مع صهيب .. كيف غفت … وضعت يدها على جبينها تدلكه ثم على فمها تكتم ضحكه مرحه كادت أن تخرج منها وكأن هناك من يراقبها وسيخبره أنها تضحك . أمسكت هاتفها واتصلت به كان جالسا يفكر ويرتب كل أفكاره حتى تكون مفاجأه رائعه فهى تستحق …. وهو يريد تعويض كل ما فات إذا لم يعد يبصر فلديه البصيره وهذه أهم وأقوى لأن مركزها القلب وليس العين استمع إلى صوت الهاتف برنينه الناطق بأسـ . ـمها المحبب ابتسـ .