جاريتي الجزء الثاني
كانت كلمـ . ـاتها تفتح أبواب وشبابيك داخل عقله …. و تترك بصمه ورديه على قلبه …. كان سعيد جداً بكلمـ . ـاتها …. وكان حـ . ـزين أيضاً لكل تلك الأيام التى مرت دون أن يثبت حبه لها تنهد بصوت عالى وهو يقول – مش عايزك تعتذرى تانى لأى سبب حتى لو غـ . ـلـ . ـطانه فى حاجه مش عايزك تقولى أنا آسفه دى تانى مفهوم ضحكت بصوت عالى وهى تقول – مفهوم يا سى السيد قطب جبينه وقال مستفهما – مين سيد ده فضـ .
ـحكا سويا وتكلما كثيراً فقط أصبح يعشق الكلام معها يشعر ان العالم كله بين يديه انهو المكالمه بعد ان أخذت منه الأذن بطريقتها المرحه للذهاب لصديقتها ثم أغـ . ـلقت معه حتى تذهب إلى صديقتها وتعتذر منها خرجت مهيره من الحمام بعد ارتدائها فستان أسود يصل إلى أسفل ركبتيها ومن الخلف طويل يصل إلى الأرض بأكمام من الشيفون الرقيق وفتحه صدر مربعه مطرزه بحبات اللؤلؤ الصغيره .وكانت ترتدى حذاء فضى بكعب صغير نسبياً حتى تستطيع السير وحقيبه من نفس اللون .. كانت تسير بخجل هى لا تحب ارتداء تلك الفساتين وتلك الأحذية التى تظهر عرجها بوضوح مؤكد الأن سيرفـ .
ـض الخروج معها … مؤكد سوف يشعر بالحرج منها … وان لم يفعل الأن ستكون تلك المره الأولى والأخيره كان ينظر إليها مأخوذ بجاملها ورقتها … شعرها التى تركته حرا خلف ظهرها … فستانها الرقيق الناعم يدها التى تمسك
بالحقيبه وكأنها طوق النجاة ….. وأخيرا تلك القدمين الصغيرتين داخل حذاء فضى رقيق كم يعشق تفاصيلها .. ورقتها نظر إلى وجهها ليجد خجلها الواضح على ملامحها ولكن عينيها بهم خـ . ـوف تقدم منها فى هدوء ووقف أمامها مباشـ . ـره وهو يقول – طيب أنا أخرج معاكى إزاى كده رفعت عينيها إليه لم تكن تتوقع أن يقولها هكذا مباشـ . ـراً ولكن لماذا تلومه فقالت والدمـ . ـوع تترقرق فى عينيها – أنا آسفه بس مش بأيدى …. أنا كنت عارفه أنك هتحرج من الخروج معايا بعرجى ده …. أنا آسفه
وتحركت من أمامه لكى تدخل الحمام تبدل ملابسها أمسك يدها يمنعها من الحركه هو تفاجئ من كلمـ . ـاتها هو لم يقصد ما فكرت به كيف لم تفهم …. صدقاً هو لم يلاحظ عرجها ولم يلتفت إليه كل ما شغـ . ـله هو أن هذه الملاك ستخرج معه إلى الشارع مؤكد سيرتكب جـ،ـ،ـريمه ومن الممكن أنه تعود على طبيعة مشيتها فلم يلاحظها الأن والأهم أن هناك الأهم من عرجها ذـ . لك الجمال الخلاب الذى يشاهده ويتمتع به . قال لها بغضـ . ـب مكتوم … وصوته يخرج من خلف أسنانه – إحراج أيه وأخـ . ـاف أيه …..