جاريتي الجزء الثاني
وصل سفيان ومهيره إلى المكان المحدد كان مطعم راقى وهادئ …. رواده قلائل أختار سفيان طاوله جانبيه تطل على النيل …. سحب سفيان الكرسى فجلست مهيره التى لم ترفع وجهها من لحظه دخولهم …. جلس مكانه أمامها وقال – حرمانى من عيونك ليه رفعت عينيها تنظر إليه … وجد فى عينيها خـ . ـوف وقلـ . ـق عدم ثقه يعرف سببها ومسببها أيضاً أبتسـ . ـم لها بحنان يفيض من عينيه لها ومن أجلها وقال – أنا بحب لون عنيكى جداً ….. نظرت له باندهاش وقالت بعدم ثقه – عينى أنا …. أومال لون عينيك يتقال عليها أيه قال بغـ .
ـرور مصتنع – أنا عارف طبعاً أن
عينى لونها تحفه ومختلف …بس أنتِ مش ملاحظه الجـ . ـرح البشـ . ـع ده نظرت له طويلاً ثم قالت – عارف بالجـ . ـرح ده انت شبه مين نظر لها باهتمام وقال – شبه مين ؟ ابتسـ . ـمت بخجل وقالت – مره قرأت روايه والبطل كان عنده جـ . ـروح كتير فى كل وشه وجسـ . ـمه بسبب أنه أتعرض لحاـ,ـدثه وشوهته وكان ديماً بيحس بالحرج …. لكن البطله حبته بالجـ . ـروح دى … واتجوزته وخلفت منه كمان … واتحدت العالم كله وأنت جاى تتكلم عن جـ . ـرح صغير لون عيونك وضيها مغطى على أى جـ .
ـرح . كان مأخوذ بكلمـ . ـاتها وصدقها ابتسـ . ـم بسعاده وقال – تعرفى أنا كنت على طول بلبس نظارة
الشمس … مش علشان الناس … علشان كنت خايـ . ـف منك أنتِ . اندهشت من كلمـ . ـاته وقالت – منىِ أنا … ده أنا كنت بخـ . ـاف منك جداً …. كنت بترعـ . ـب أدركت ما قالته من نظره عينيه ووضعت يدها على فمها ثم قالت بصوت منخفض – أنا آسفه … آسفه …. آسفه . قطب جبينه وهو يشير لها ان تهدء وقال – ما أنا عارف يا مهيره … عارف أن أنا كنت بالنسبه ليكى وحـ . ـش .
نظرت له باندهاش وحاولت قول شىء ما لكنه اسكتها بإشاره من يده وقال – أيوه يا مهيره عارف وفاهم ومش زعلان . كاد أن يكمل ولكن
قاطعهم النادل فقال له سفيان – عايز عشا مميز جداً لاحتفال مميز . تحرك النادل لينفذ طلب سفيان حين نظرت له مهيره بحيره وقالت – إحتفال …. إحتفال أيه شبك يديه على الطاوله وقال – هو الحقيقه مش احتفال واحد …. عدى معايا أول خروجه … وأول حديث طويل … ومن غير خـ . ـوف ورعـ . ـب …. وحاسس كده أن ممكن تكون فى صداقه فى الطريق كفايه ولا نقول كمان ضحكت ضحكه رقيقه وقالت – لأ كفايه جداً …. طيب أحنى اهو فى أول خروجه من غير خـ . ـوف ورعـ .