جاريتي الجزء الثاني
وأغـ . ـلق الباب وهو يتنهد بصوت عالى وهو يستمع لصوت ضحكتها .
كان جالس بسيارته يشـ . ـرب شىء ما من زجاجه غريبه وهو يتوعد كل من اهانه وأخطـ . ـاء فى حقه من وجهة نظره القى الزجاجه من النافذه وقاد السياره بسرعه عاليه كان يرى كل ما حدث معه ضـ . ـرب أخيها له كلمـ . ـات رئيس الجامعه .. ضحك زملائه ولومه وأخيراً فصله من الجامعه وضياع مستقبله كان يمر بين السيارات لا يرى أمامه سوى تلك الفتاه التى دمـ . ـرت كل شىء هى المـ . ـسؤله عن ما هو عليه …. هو حازم العامرى كل الكون تحت قدميه تأتى فتاه رخيصه مثلها وتسخـ .
ـر منه وتأخذ منه كل شىء كانت قدمه تضغط على دواسه البنزين ليزيد من سرعته …. كان يتحرك سريعاً فى محاوله لتفادى السياره التى أمامه ليجد ضوء ساطع ضـ . ـرب عينيه لم يعد يرى شىء و بعدها وفى لمح البصر كان كل شىء قد أنتهى
فى صباح اليوم التالى استيقظت زهره على رنين هاتفها الملح لماذا لا تستطيع النوم براحه ليس لديها محاضرات صباحيه لذا لما الهاتف الأن أمسكت الهاتف ووضعته على أذنها دون أن ترى الأسـ . ـم وقالت بعصبـ . ـيه قليله – نعم ضحك بصوت عالى على نبره صوتها الحانقه يعلم أنها نائمه وليس لديها محاضرات صباحيه ولكنه أراد أن يسعدها بشـ . ـكل مختلف وأن يقوم بتنفـ . ـيذ خطته فقال لها وهو يبتسـ . ـم – أصحى يا كسلانه أنا جعان وعايز أفطر .
قطبت جبينها وهى تحاول استيعاب نبرته المرحه التى اشتاقت لها فقالت – طيب هو حد قالك أن هنا مطعم حضرتك …. النمره غـ . ـلـ . ـط يا فنـ . ـدم .
ضحك بصوت عالى وهو يقول – طيب أصحى علشان نروح المطعم إللى بجد نفطر عشـ . ـر دقايق فاهمه عشـ . ـر دقايق وتكونى قدامى . وأغـ . ـلق الهاتف وهو يبتسـ . ـم ولكنه تذكر أنها من ستمر عليه لا هو …. نغزه قلبه كل شىء يعتمد عليها هى من المفروض أن يذهب هو إليها لا العكس نفض عن رأسه كل هذا وابتسـ . ـم من جديد وهو يقول لنفسه – زهره تستحق المحاوله …. وتستحق أنى أحاول بكل طاقتى …… لازم استحمل أى حاجه علشانها .
كان جالس فى المطعم الخاص بالفندق يتناول إفطاره يفكر أنه حضر إلى هنا كى يهرب من الشهاوى وما تم بينهم .. ومن زواجه من ندى لكن بعد ذـ . لك التهـ . ـديد الذى وصله أمس أتصل برجله بالقاهره ليصل لسفيان و يخبره بكل شىء وها هو ينتظر الرد لا حول له ولا قوه …. يشعر بالعجز راجى الكاشف ينتظر من ينجده ويحل له مشـ . ـاكله