جاريتي الجزء الثاني
ـنبى خالص فكان بيغير . سكتت مهيره وكسى ملامحها حـ . ـزن شديد شعرت بها نوال فاقتربت منها و جذبتها من ذراعها لتجلس على ركبتيها أمامها ثم ضمتها إلى صدرها وهى تقول – متزعليش .. صدقينى إللى جاى هيكون أحسن وهتعيشى كل إللى اتحرمتى منه … وأنا متأكده ان سفيان لو يقدر هيجبلك الدنيا كلها تحت رجليكى . ضحكت مهيره بتهكم وهى تقول – رجلى العارجه ضـ .
ـربتها نوال على كتفها وهى تقول – يابنتى الموضوع ده مش مضايق سفيان ولا فى دماغه أصلاً … وبعدين ديما قولى الحمد لله وبعدين خلاص بقا ادبسنا فيكى وحبناكى وامرنا لله ضحكت مهيره وهى تضمها بقوه وقالت – وأنا كمان الفصل الحـ . ـادى والعشـ . ـرون
كانت زهره جالسه فى غرفتها تفكر فى كل ما حدث اليوم … لقد صدمت حين رأت الصور لكنها تعرف صديقتها جيداً تعلم عن عشقها لحذيفه منذ كانت صغيره … لكن تلك الصور ولما مع حذيفه تحديدا ذـ . لك السؤال الذى تحتاج إلى إجابه إليه ….. أمسكت هاتفها وطلبت رقمه هو الوحيد الذى تستطيع أن تحكى له كل شىء حتى أفكارها غير المقتنعه بها ظل رنين الهاتف حتى ظنت أنه لن يجيب ولكن بالأخير فتح الخط وسـ . ـمعت صوته الحبيب وهو يقول – السلام عليكم ابتسـ . ـمت وظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه ابتسـ .
ـم هو الأخر وظل صامت لبعض الوقت ثم تكلم قائلاً – هتفضلى ساكته كتير . ضحكت وهى تقول – حتى صوت أنفاسك بعشق أسـ . ـمعها …. صوت أنفاسك حياه يا صهيب كاد قلبه ان يقفز خارج صدره من كلمـ . ـاتها ..يشعر ان كل الكلمـ . ـات والاشعار ليس لها معنى أمام حبها له تكلم بصوت هادئ ولكن به حشـ . ـرجه من احساسه بها – بحس أنى قدامك وقدام كلامك طفل صغير لسه متعلمش الكلام . صمتت فكانت فرصته لسـ . ـماع أنفاسها الذى شعر فيها بتوتـ .
ـرها سألها قائلاً – مالك يا زهره تكلمت و قصت عليه كل ما حدث بالجامعه وكل الأفكار التى تدور داخل رأسها … والسؤال الملح لما حذيفه بالتحديد
أبتسـ . ـم صهيب وهو يقول – أولا أنا شايف إللى حصل ده حسب تفكير واحد زى حازم ده طبيعى أنه يفكر يشوه سـ . ـمعتها علشان رفـ . ـضته كتير وزى ما قولتى أخر مره ضـ . ـربته بالقلم … فالحل الوحيد أنه يقول لكل الناس اهى إللى عامللنا شـ . ـريفه و عفيفه … وليه حذيفه بالتحديد لأنه آخر واحد دافع عنها وكمان شهد على القلم إياه تنهدت زهره بصوت عالى وهى تقول – أنا عمرى ما شـ . ـكيت فى جودى يمكن صـ . ـدمه الموقف … يمكن خـ .