جاريتي الجزء الثاني
ـلقت الباب كانت الجلسه مرحه بسبب مزاح حذيفه مع سفيان وردود سفيان البارده كانت جودى فى عالم آخر مع أواب يلعبان ويتحدثان ولم تلاحظ نظرات حذيفه لها
كل ما كان يشغـ . ـل بالها هو ذـ . لك الطفل بعقله الكبير وروحه الشفافه حتى استمعت لصوت حذيفه يتكلم بجديه ولأول مره – سفيان ماما نوال كنت عايز أتكلم معاكم فى موضوع كده انتبهت نوال إليه ونظر سفيان باهتمام وأيضا مهيره دون مبالغه وبخجل حتى جودى تنبهت حواسها لما سيقول تكلم مباشـ . ـره قائلاً – أنتم عارفنى كويس ومع ذـ . لك أنا مش متوقع الموافقه بس أنا هطلب إللى أنا عايزه …. أنا يشـ . ـرفنى أنى أطلب أيد الانسه جودى .
صمت تام سفيان ينظر لصديقه بتمعن دون أن يظهر على صفحة وجهه أى شىء ونوال على وجهها إبتسامه بسيطه مهيره تنظر لتلك الجالسه أرضا الفصل الثامن والعشـ . ـرون
– أنا مش موافقه …. ومحدش يسألنى ليه عندى أسبابى وانحنت تقبل رأس الصغير وغادرت دون كلمه أخرى جلس الجميع وعلى رؤسهم الطير اخفض حذيفه رأسه وهو يتنفس بصوت عالى ها هو الحلم أصبح حقيقه ورفـ . ـضتك يا حذيفه ولكن ما أسبابها … هل هى لا تشعر به لكنه شعر فى رفـ . ـضها بشئ غريب عيونها تحكى عـ . ـذاب رفـ . ـضها يغـ . ـلفه حب هل يتخيل تلك النظرات هل وجود أواب بحياته هو السبب أنها تحب طفله ومن وقت حضورهم منشغـ . ـله معه عن أى شىء آخر ….
ما حدث بالجامعة شعر بالحيره ولا يعلم ما عليه فعله وقف سريعاً واتجه إلى ابنه وحمله وقال سريعاً
وهو يتحرك باتجاه الباب دون أن ينظر لأحد – تصبحوا على خير . وخرج سريعاً…. كان سفيان ينظر إلى صديقه بتمعن يحتاج أن يفهم ما هو شعوره الحقيقى تجاه جودى هل هو حب حقيقى ام بسبب حـ . ـادثة الجامعه كان يشـ . ـك فى أمر حذيفه بعد أن رأى الصور الحقيقيه لزوجته أنها تشبه جودى بشده لا يفرق بينهم سوى لون العينين ولدى زوجته شامه أسفل ذقنها فكر كثيراً و لم يستطع أن يصل لحل … ولكن طلبه اليوم يدل على أن حذيفه كان يبحث عن جودى فى زوجته نظر لأمه ليجدها تبتسـ .
ـم وبعينيها نظره لم يفهمها اقترب منها وجثى على ركبتيه أمامها
وقال – لو فاهمه ارجوكى فهمينى . ربتت على وجـ . ـنته وقالت – أختك بتحب حذيفه بس مجـ . ـروحه …. خليك جمبها وفى ظهرها ولو على الجواز أكيد مفيش أحسن من حذيفه ظل ينظر إليها ثم هز رأسه بنعم ووقف أمامها ينظر إلى الأمام فى محاوله لتجميع أفكاره وتحرك فى إتجاه غرفة جودى لكنه ألـ . ـمه قلبه على تلك الجالسه تنظر إليهم بألـ . ـم وعيونها تملئها الدمـ . ـوع مهيره لم تجد من يقف خلفها ويدعمها لم تعش جو الأسره والإهتمام العائلى اقترب منها وقبل أعلى رأسها وقال – بحبك . وربت على و جـ .