جاريتي الجزء الثاني
ـر جلس على طرفه و مد يده للكومود ليفتح الدرج ظل يبحث بيده قليلاً ثم أخرج سلسال فضى … كان لها ذات يوم … وكانت دائما تفقده وهو يجده ..وفى أخر مره فقدته كالعاده وظلت تبحث عنه طويلاً …. كان هو يمسك
به من البدايه ولكنه اقترب منها سائلاً – بدورى على أيه يا زهره . قطبت جبينها وجـ . ـعدت انفها كالاطفال وقالت – السلسله بتاعتى ضاعت تانى …. وبدور عليها رفع حاجبه وهو ينظر إليها – تانى …. هو أنتِ مبتعرفيش تحافظى على حاجتك أبدا تجمعت الدمـ . ـوع فى عينيها وقالت – والله القفل بتاعها بايظ …علشان كده على طول بيقع أنا مش مهمله . اقترب خطوه أخرى وهو يقول – طيب يا زهره أنا هلاقيهالك كالعاده يعنى بس المرادى مش هديهالك هخليها معايا اصلحلها القفل …ماشى ابتسـ . ـمت فى سعاده وقالت – موافقه جداً ..
أصلا طلما هو معاك كأنه معايا . ومن
وقتها وظل السلسال معه أصلح له القفل لكنه لم يرى زهره بعينيه من جديد حتى يعطيها السلسال . رفع قدميه من الأرض وتمدد على السريـ . ـر وهو يقول – بكـ . ـره هتكلم معاها بصراحه ضرورى . ظل سفيان جالس على الكرسى فى غرفته ينظر إلى تلك النائمه بعد بكـ . ـاء مرير وذكريات مؤلمه هى لم تنم فى الواقع هى فقدت وعيها من كثرة البكـ . ـاء ….لم يستطع تخطى ما قالته تلك الطفله البريئه صغيرته اللذيذة ما قالته صـ . ـدمه لا يستطيع عقله استيعابها فى أبعد خياله لم يتوقع ان يستمع لتلك الكلمـ .
ـات منها ان تكون مرت بكل ذـ . لك كيف يصدق ان حبيبته تعرضت لمحاوله اعتـ . ـداء
الفصل السابع عشـ . ـر
كان سفيان جالس على الكرسى ويضع رأسه بين يديه يتذكر كلمـ . ـاتها المتألـ . ـمه و الجريحه …. كانت كلمـ . ـاتها كخنجـ . ـر يقطع قلبه ويمزق روحه تذكر بدايه حديثهم كان ينظر لها بتركيز وقال – أنتِ أيه …. أنتِ مهيره الكاشف …بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالدمـ . ـوع وقالت – حقيقى عايز تعرف …. حقيقى يهمك …ليه ده أنت اشتريت عميانى هيفرق معاك الماضى فى ايه … أبويا بعنى يبقا أنت هتكون شارى ليه الأهتمام . كانت نظرات الزهول والاندهاش من تلك الكلمـ .
ـات تملئ عينى سفيان كان يتألـ . ـم من أجلها ولكنها لم تنتبه له وأكملت كلمـ . ـاتها بمراره
ووجـ . ـع – عايز تعرف الجاريه إللى بعهالك أبوها تاريخها ايه …. عايز تعرف أيه عايز تعرف أن كان هو السبب فى الإعاقة إللى عندى وخلتنى ناقصه عن كل البنات …. عايز تعرف أنه حرمنى من أمى طول عمرى … عايز تعرف أنه ديماً كان بيضـ . ـربنى … عايز تعرف أنى بخـ . ـاف منه بترعـ . ـب … وهو عمره ما حسسنى انه أبويا … عمره ما طبطب عليا ولا اخدنى فى حـ,ـضنه … عمرى ماحسيت بالأمان وهو موجود … عمره ما كلمنى كويس إلا لو عايز حاجه …..