الفصل الحادي والعشرون لولا الغرام، بقلمي روز أمين

 

وتابع حديثه بيقين:

-سيبك من وهم كليات القمة والكلام الفاضي ده، مفيش كلية عالية وكلية متدنية، في طالب مجتهد بيصنع قمة لنفسه في أي مجال يدخله، البني آدم يا بنتي هو اللي بإيده يخلي مكانه قمة، وهو اللي بيثبت نفسه وقدراته بمجهوده وشغفه.

 

واستطرد بأملٍ وصوتٍ حماسي رغم ألمه عليها وعلى ضياع حلمهما:

– ادخلي كليتك الجديدة اللي ربنا هيكتبها لك حسب التنسيق وانتِ راسك مرفوعة، ذاكري واتميزي فيها، وخليكِ دايماً إنتِ القمة في أي مكان تتواجدي فيه.

 

 

أشاحت ببصرها قليلاً،برغم حديث والدها المليء بالأمل،إلا ان أي حديث لا يمكن محو شعورها بالانكسار وضياع حلمها،هزت رأسها بأسى مستسلمة، وتمتمت بصوت خفيض:

-حاضر يا بابا.

 

ابتسم لها مشجعًا، وأراد أن ينفض عن روحها غبار هذا الإحباط ويفتح لها طاقة أمل جديدة، فقال بنبرة تملأها الحماسة:

-أنا عايزك ترمي اللي حصل ده كله ورا ظهرك وتبدأي صفحة جديدة.

– وكمان في خبر حلو أوي عاوزه أفرحك بيه.

 

تحركت ملامحها بنوع من الفضول، ورفعت عينيها المستغربة نحو والدها تسأله:

-خبر إيه يا بابا؟

 

ارتبكت منى، بينما لمعت عينا صادق بسعادة عارمة، وتهلل وجهه ببريق راقص وهو يزف إليها النبأ الذي طال انتظاره:

-أشرف ابن عمتك طلب إيدك مني.

 

 

 

انتهى الفصل.

#لَوْلاَ_الغَرَامُ_بقلمي روز أمين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *