الفصل التاسع عشر لولا الغرام بقلمي روز آمين
-إن شاء الله توافق يا حبيبي، ده أنت سيد الرجالة يا أشرف، وتتمناك ست البنات.
_______*________
مرت الأيام كأنها دهرٌ من شدة القلق والانتظار، تنفست دليلة الصعداء بعد انتهاء امتحاناتها المصيرية، لكن الهدوء لم يدم، فقد أشرقت شمس اليوم الموعود، اليوم الذي يحمل في طياته النتيجة التي ستُشكل مسار حياتها القادم.
كان التوتر يملأ أرجاء المنزل، الجميع يجلس على أعصابه في انتظار النتيجة، استقرت “منى” والجدة “وفاء” و”رغدة” و”أحمد” في ردهة المنزل، توسطتهم “دليلة” التي كانت ملامحها شاحبة، بينما دقات قلبها تتسارع كطبول تقرع في صدرها.
كان الجميع صامتًا، أعينهم معلقة بباب المنزل، ينتظرون عودة “صادق” الذي ذهب ليجلب النتيجة بنفسه، فجأة، دلف من الباب، لم تتمالك دليلة نفسها، فانتفضت من مقعدها وهرولت نحوه بخطواتٍ متعثرة، فركت كفيها ببعضيهما وعيناها تفيضان بدموعٍ حبيسة تنتظر من يطلق لها العنان، وراحت تسأله بنبرة متحشرجة يملأها الرعب والرجاء:
-جبت كام يا بابا؟
انتهى الفصل
ترى ما هو مصير دليلة؟ انتظروني الفصل القادم للمعرفة.
#لَوْلاَ_الغَرَامُ بقلمي «روز أمين»