في هواها متيم الجزء الثاني سماح نجيب
إبتسمت فتاة أخرى قائلة بدهاء :
–:” تلاقيها بس لقت شاب حلو كده كانت قاعدة معاه”
تملك الغضب من ليان بعد سماع قولها ، فعلا صوتها بغضب :
–:” أنا مسمحلكيش أنتى فاهمة أنا مش بصاحب ولاد”
أجابتها الفتاة الثالثة ببرود :
–:” مالك يا مزة بس متنرفزة كده ليه ما براحتك هو احنا هنبقى مراقبينك ما تعملى اللى تعمليه”
عقدت ليان ذراعيها وقالت :
–:” والله لو أنتوا مش مراقبينى فربنا مراقبنى وشايفنى وعلشان نبقى على نور من أولها أنا مبحبش الكلام بالأسلوب ده إحنا لسه فى أول السنة وعايزين الأيام تعدى على خير وزى أنا ما بدخلش فى حياتكم أنتوا كمان متدخلوش فى حياتى”
أنهت كلامها وذهبت لتبديل ثيابها، فامتعضن الفتيات الثلاث من حديثها ، فقالت إحداهن :
–:” هى مالها الحلوة دي فاردة جناحتها علينا من أولها ليه كده”
أخذت رفيقتها الجالسة بجانبها المرآة منها وهى تقول:
–:” باين عليها طالعة فيها أوى”
قالت الثالثة بما يشبه الغيرة :
–:” هى الصراحة حلوة بنت الاية مزة على حق ”
تهكمت الفتاة الأولى وهى تقول :
–:” وحياتك أنتى اللى عملالنا فيها الخضرة الشريفة دى يعدى الترم الأول وهتلاقيها بقت واخدة على الجو وتعرف بدل الواحد عشرة”
ألتزمن الصمت بعد رؤيتهن لها عائدة إليهن ، بعدما أبدلت ثيابها وأدت فرضها ، فأستلقت ليان على فراشها ، و فتحت هاتفها لتحدث شقيقها وجدتها ، فإبتسمت وهى تقول :
–:” باسم حبيبى أخبارك إيه وحشتنى أوى وحشتنى تيتة أخباركم ايه طمنونى عليكم ”
رد باسم قائلاً بلهفة :
– الحمد لله يا حبيبتى كويسين والدراسة ماشية كويس إدعيلى يا ليان مبسوط أن أطمنت عليكى ، دا البيت وحش أوى من غيرك والله
فرت دموعها رغماً عنها كحالها دائما عندما تحدثهما عبر الهاتف ، فخرج صوتها يشوبه الارتجاف :
–:” بدعيلك يا حبيبى ربنا يوفقك يارب ادينى تيتة أكلمها
أخذت علية الهاتف من يد باسم وهى تقول بحنان:
–:” حبيبة قلبي وحشانى أوى أنتى مش ناوية تيجى قريب نفسى أشوفك أوى”
أجابتها ليان بحب :
–:” تسلميلى يا تيتة إن شاء الله هجى على أخر الشهر بس إدعيلى
تهدج صوت علية بكل ما تكنه من حب لليان :
–:” دعيالك يا قلب تيتة ربنا يحميكى ويحفظك يارب وترجعى بالسلامة خدى بالك من نفسك”
بعد أن أنهت مكالمتها مع جدتها ، وضعت هاتفها بجانبها وأغمضت عينيها ، فهى غير راغبة فى الحديث معهن ، ولكن التقطت أذنيها إسم ذلك المدعو رفيق عندما كن يتحدثن عنه