عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي

استكانت شهيرة بين احضان امها قائله:

=لا يا ماما هو اساسا مبيحبنيش ولا عمره اعتبرني جزء من حياته …انا مجرد اضافه ليه مش تكمله له …انا كان نفسي يطلب اني اكون معاه وهو في ظروف زى دي

نظرت تفيده الي خليفه ونهي بقله حيله فهي ترى ابنتها محقه فيما تقوله ولكن ماذا تفعل فهي ليس بيدها شئ

حاول خليفه ان يقلب الامور الي مرح كعادته ولكن هذه المرة كان مرح مصطنع منه

=لا والله كده كتير انا هسميكم عيله النكداوى مش السرجاني …ده انتو اخدين توكيل في النكد …تعرفي يا بت ياشاهي اختك نهي لو جرالي حاجه هتروح تدورلها علي واد مز وتفلسعني

نهي ببراءه:

=انا يا خليفه ازاي تفكر في كده

غمز لها خليفه بخبث لتجاريه الحوار لاضفاء البسمه علي وجه شهيرة…اخيرا نهي فهمته وقالت:

=لو كنت عايزة واحد مز كنت دورت من زمان

=خليفه وقد نسي امر الخطه:

=قصدك ايه يا نهي؟

=نهي باستمتاع:

=افهمها زى ما تفهمها ي خلوفتي

تفيده في محاوله منها لمجارتهم في المرح

=يا اهلا بالمجنانين …صدق اللي قال المجانين في نعيم

ابتسمت شهيرة بصعوبه فهم حقا من يهونون عليها المصاعب

اراد خليفه ان يترك لهم مساحه من الفضفضه لبعضهم وفرصه منه للاطمئنان علي زين والتحدث معه في ضرورة وجود شهيرة بجانبه …استاذن منهم بحجه قائلا

-=انا هروح اجيب عصير من الكافتيريا علشان رقي ناشف

انهارت شهيرة مجددا فور مغادرته وظلت تلعن حظها وخوفها من عدم اتمام زين امر الزواج بسبب هذه الاعاقه فهي تعلم جيدا ان زين سيعتقد زواجها منه شفقه وهو لا يقبل بمثل هذه الشفقه

مرت ايام وكتب الطبيب لشهيرة علي خروج اما زين لم يخرج حتي يتم تركيب الساق الصناعيه له …كانت تود ان تذهب الي غرفته لرؤيته ولكن كانت خائفه من رده فعله…ذهبت الي الفيلا وبعد مرور اسبوع تم تركيب الساق الصناعيه لزين وتعود علي المشي بها ورجع الي منزله بدون ان يخبراحد…اثناء دلوفه الي الفيلا كانت شهيرة تقف حزينه بجانب حوض الورد الا ان راته بوسامته المعهوده وبمجرد ان راته انسكب منها دلو الماء علي الارض وركضت سريعه اليه لتحضتنه قائله

=زين اخيرا رجعتلي الحمد لله احمدك واشكر فضلك يارب…ولكنها صدمت من رده فعله عندما ازاح يديها من علي كتفيه ورد عليها ببرود

=الله يسلمك

شعرت شهيرة بالدماء تغلي في راسها وهيا تراه بعد هذه الغيبه والالام التي كانت سبب غيبته يتعامل معاها مثل لوح الثلج…عندما سمع افراد العائله تهليل شهيرة برجوع زين جروا جميعا لاستقباله واحتضانه وهو كانه غافلا عن وجودهم حوله…ظلت شهيرة تبكي من خلفهم لسوء استقباله …كور زين قبضه يده وازدادت عصبيته قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *