عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
ابتسمت خلود براحه وقامت تتوجه ناحيه الفراش ظنا منها انا زين سيلحق بها ولكنها صدمت علي صوت تحطيم بالخلف التفت لتجد زين يحطم في الاريكه بكل قوته قائلا
=شفتي بقا لما زين يعوز حاجه بتحصل ولا لا ؟
شهقت خلود ووضعت يده علي فمه قائلا
=انت مجنون.
توجه اليها وحملها علي كتفيه ووضعها في الفراش بكل رفق ومال عليها وقال
=انا كنت مجنون …بس انتي بعمايلك السوده زودتي جناني …ارجوكي نامي وريحيني من الليله دي .
ابعدت خلود نفسها الي الطرف الاخر من الفراش واعطته ظهرها …ليقترب منها ويلفها بين زراعيه وياخذ بين احضانه قائلا بكل تملك
=انا اللي اقول خلود تنام فين وازاي …تصبحي علي خير
في الصباح تململت خلود في نومها لتجد حاجزا كبيرا يقبض عليها كمن يقبض علي اسييره لكي لا يهرب …اغمضت عينيها وفتحتهم ببطء ونظرت الي زين كثيرا تفكر في احداث الايام السابقه وتحوله المستمر من الجنون الي الحنان ثم الرجوع الي القسوة والجنون مرة اخرى لتشعر بالتخبط …لقد استنفذت كل حيلها معه وكان تتمني ان يبقي علي حالته الجيده ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن …لعنت حظها السئ معه وتسللت من بين احضانه بصعوبه وتوجهت الي الحمام لتغتسل وتجهز له حمامه ….خرجت خلود من الحمام وجدته يجلس نصف جلسه علي سريره ينظر لها بقسوة معلنا الحرب …حاولت التهرب منه فقالت مسرعه
=الحمام جاهز ..اتفضل .
ثم استطردت قائله
=اول ما تخرج من الحمام هتلاقي هدومك وفطارك وقهوتك جاهزين …انا هرجع افطر في المطبخ تاني ..عن اذنك
ولم تمهله فرصه للرد وخرجت مسرعه وصفعت الباب ورائها …اغتاظ زين من اسلوبها …لان هذا الاسلوب لا يجدي معه ..كان يود ان يهبط للمطبخ ويسحبها من شعرها ليعلمها ان مثل هذه الطريقه لا تتناسب معه …ولكن مهلا فهو مشغول وعليه الاسراع بالذهاب الي الشركه لاتمام اعماله …وفي المساء سيعاقبها باريحيه .
في شركه حازم
امضي حازم ليلته الماضيه بصعوبه بعد ما اوصل شهيرة الي فيلته وتركها وذهب الي شقته القديمه حتي لا يحتك بشهيرة بعد اخر مواجهه بينهم بحفل امس …لم يستطع حازم النوم ففي الصباح ذهب الي الشركه مبكرا وظل يتصل بالموظف المختص ليساله عن شهيرة حضرت ام لا …تاخرت شهيرة كثيرا واخيرا وصلت وعلمت انه يريدها في مكتبه …طرقت شهيرة باب مكتبه ودخلت وما ان رائها حتي انتفض من مكانه قائلا بصوت عالي