عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
دنيا فيها الفاعل مبني على المفعول
الفرح فيها ماضي بابه صبح مقفول
مركب في بحر غريق والبحر موجه عالي
مبيفرقش ما بين عزيز ولا غالي
وظلت ترقص بجنون وهي مغمضة العينين وتتقدم برقصاتها للامام وترجع بها للخلف وهكذا علي اوتار الاغنيه …
وصل زين الي الفيلا وجدها ساكنه فعلم ان نهي بجناحها وامه في النادي فصعد الي جناحه ليرى ماذا تفعل بغيابه …فتح الباب بقوة ولكنه تفاجئ من ظهرها العارى بالكامل واكتافها المرسومه علي شكل ملائكي ورقصاتها التي اصابته بالدوران …كاد يقسم انه لو كان راهبا لاضاع رهبانيته في هذا الجمال تقدم من ورائها ببطء بعد اغلاقه للباب لان لو احد مر وشاهدها بهذا المنظر سوف يخنقه ويخنقها حتي لو كانت امراءة وجدها تتقدم برقصاتها للامام وترجع للخلف وهو يسرح فيها ولكنه افاق من شروده علي ارتطام ظهرها بصدره ليقع وهو حاملها علي الاريكه لتسقط في حجره …فتحت اعينها بفزع والتفت خلفها لتجد نفسها في احضانه فشهقت شهقه عاليه وارادت ان تنهض ولكنه تمسك بها
غدر الزين
الفصل الثامن
دخل زين الي جناحه سعيدا لفوزه بالصفقه ولبرائه خلود عازما امره ان يستعمل معها اسلوبا جديدا يشمل القليل من الرفق واللين…تفاجئ بحضورها الطاغي وهيئتها الجديده حيث كانت ترتدي قميص نوم ابيض عارى الظهر واكمامه كاجنحه ملاك جحظت عيناه من منظرها وهيا تتمايل وتتراقص علي انغام ولكنه لم يسمع شيئا لانها كانت تضع سماعات الهاند فرى في اذنها …اسرع باغلاق باب الجناح حتي لا يراه احد ثم تقدم اليها وكانت تعطيه ظهرها وكانت تتقدم برقصاتها الي الامام وتتراجع الي الخلف شرد في انوثتها ورشاقتها ثم افاق من شروده علي ارتطام ظهرها بصدره ليمسك بها بقوة ويقعا سويا علي الاريكه…صدمت خلود مما حدث وفتحت عينيها رويدا والتفت اليه ببطء فشهقت وكادت ان تنهض من بين احضانه الا انه تمسك بها جيدا…توترت خلود من محاصرته لها باحضانه وظلت تفتح اعينها وتغمضها وتتخيل انها ما زالت تحلم حلمه اليقظه الخاص بها حيث انها اقدمت علي اغماض عينيها وهيا ترقص لتحلم بزين يحتضنها ويداعبها …ايعقل ان هذا زين القاسي …كيف لحلم ان يتحول لواقع ملموس …ولكي تتاكد انها في الواقع نظرت الي ساعه الحائط الموضوعه فوق الاريكه لتجدها الواحده ظهرا…معني ذلك انه حلم ..حاولت النهوض لتنفض تخيلاتها كانها سقطت من اثر الدوخه من الرقص لكن زين منعها من النهوض وابتسم لها ورفع لها حاجبه …هنا عزمت امرها علي التحدث معه حتي تسمع صوته لتفيق تنحنحت وقالت