عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
ابتسم وقال
=انا لسه قايل انك موجوده لتنفيذ طلباتي …فمتزعلنيش منك.
استسلمت لواقعها الجديد وانحنت ببطء لنزع الساق…اخذ يتاملها كثيرا ويستنشق رائحه شعرها …اقسم لو راهب ورأي أنوثتها لكادت حصونه تحطمت…اما عنه …بدا يلامس شعرها برقه وحنان فاحست بانامله الخشنه ورفعت عينها له وغرقت في بحورها الفيروزيه …ولكنه تراجع عن فعلته وشدد علي شعرها بقسوة قائلا
=برافو…ده انتي طلعتي شاطرة اهو ….روحي اطفي النور ونامي …عشان تصحي بدرى تلبسهالي يا حلوة…تصبحي علي خير .
تركته واطفات النور ونامت تلعن حظها الذي اوقعها في هذا الزين.
غدر الزين
الفصل الرابع
ظلت خلود تتقلب علي الاريكه ولم تستطع النوم عليها …نظرت اليه زين وجدته هادئا ومستغرقا في النوم ولا يبالي لاي شئ …نهضت من الاريكه وذهبت الي السرير عازمه علي النوم عليه ليرتاح بدنها…ظنا منها انه لن يشعر بها …تعثرت بالساق الموجوده بجانب السرير واخفضت راسها لتبعدها وحين رفعت راسها لفت انتباهها ملامحه الجميله…حيث كان شعره يتدلي علي جبينه بنعومه ولون فاتح ورموشه الكثيفه وذقنه الخفيفه …مررت اصابعها بدون شعور علي ملامحه برقه ونعومه حيث كان يمتلك جمالا طاغيا لم تراه من قبل …فجاه مسكها من معصمها وشدها نحوه حتي اصبحت فوقه تماما واحتضنها ممسكا بخصرها ليثبت حركتها ليقترب من اذنها هامسا
=انا لازم اخاف علي نفسي منك.
اغمض نصف عينيه بخبث قائلا
=شكلك ناويه تتحرشي بيا …الظاهر اني عجبتك.
تململت منه وفكت نفسها من حصاره ونهضت قائله بارتباك
=انا! الظاهر انت اللي مغرور وشايف نفسك…انا كنت بمارس حقي اني انام علي سرير…زى بقيه البني ادمين
نهض زين ببطءوجلس نصف جلسه ووضع ذراعه وراء رقبته ويده الاخرى تعبث بخصلات شعره الحريريه ليغريها اكثر قائلا بهدوء
=وانا قلتلك قبل كده ان الكنبه هي المكان اللي يليق بيكي
واكمل بنبرة مستحقرة لها
=وانا مش مستعده انيم جمبي واحده زيك .
واضاف باشمئزاز
=لا يمكن اتقلب في سريرى والاقيكي في وشي
ثم تنهد قائلا
=انا تعبت…وكفايه عليكي لحد كده…اعتقد متقدريش تستحملي اهانات اكتر من كده …اللي اقوله بعد كده يتسمع ….ومتحاوليش تعانديني
تركته خلود وذهبت الي الاريكه وهي حزينه …حاولت النوم لانه لامفر…ولكن توعدت لنفسها بالثأر منه في الصباح وتلقينه درسا لكي يتعلم كيف يتعامل معها.