عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
تفيده بصبر
=معلش يا ابني بالراحه عليها …هيا بتحب اختها اوى ومفكرة ان اختها ممكن تقتنع بكلامك
=خليفه بقله صبر…
لا يا مرات عمي …”شهيرة”عمرها ما هتقتنع بكده لانها مغيمه بحبها ليه …وعمرها ما شافت بعينها راجل غيره
=نهي بحزن:
ياريتها كانت حتي اخدت بالها من مشاعر “حازم”بن عمي …دا بيحبها حب …بس للاسف هيا مش شايفاه خالص وبتعتبره اخ ليها
خليفه وهو يلك الطعام داخل فمه توقفت اللقيمه في حلقه وسعل كثيرا علي ذكر”حازم” وبعد انا بلع اللقيمه بصعوبه
_=قال :
نهي حبيبتي انتي فاكرة لو هيا حتي انجذبت ل”حازم” السيد والدك هيوافق ده مش بعيد يقتله …من غير حاجه بيعامله كانه خدام عندنا في الشركه…ما تقوليلها يا مرات عمي
تفيده بشرود وحزن عندما تذكرت احداث الماضي وقسوة “شرف” في التعامل مع “حازم” وهو صغير لانه لم يورث من والديه المال مثل “خليفه”و”زين”…افاقت من شرودها.وقالت باسي
=-حقيقه يا نهي…باباكي طول عمره مبيحبش حازم…بيحب “خليفه”و”زين” ولولا رابط الدم كان طرده من الشركه زى ما قال “زين” …تعرفي يا”نهي” انا خايفه ان “زين” يكون نسخه من باباكي ويكرهكم في بعض
شعرت نهي بالخوف وقالت
-=لا ياماما مش للدرجه دي …ان شاء الله “شهيرة” تغيره…صح يا “خليفه”؟؟؟
ابتسم خليفه علي برائتها
=_صح يا روح قلب خليفه …ممكن اكمل فطارى بقا؟
ابتسمت بخجل
=الف صحه وهنا علي قلبك يا حبيبي
-خليفه بمرح
=حبيبتي يا نهنوهتي
علي الجانب الآخر:هربت شهيرة الي المكان المفضل لديها “حوض الورد” الذي تحبه …فهي مثل الزهور شخصيه حساسه ورقيقه وضعيفه من الممكن قطفها بسهوله …منهم من يعتني بها ومنهم من يتركها تذبل وتموت …وقد اختارت هذا المكان خصيصا لأنه يطل علي شرفه حجرة زين ليته ينظر لها وينجذب لها
كان يلملم أوراقه من فوق مكتبه ووضعها في حقيبته …لفت نظره وجودها عند “حوض الورد”هز رأسه يمينا ويسارا بسخريه علي اهتمامها بالزهور …بالنسبه له هذا ليس من اختصاصها ولا يليق بها
ظلت تبكي وكادت دموعها تسقي الازهار وتتساءل بداخلها …لما هذا الالم؟الم يكفيه أنه زواج تقليدى بالاتفاق ؟الم يستشعر مدى حبها له يوم من الايام؟
احست به يخرج من باب الفيلا مارا بالحديقه وهي تعطيه ظهرها وتعلم جيدا أنه يراها فشعرت بغصه في حلقها لأنه لم يعيرها اي اهتمام وحتي لم يلقي عليها السلام وانهارت فور خروجه من الحديقه
عندما ذهب إلى سيارته اكتشف نسيانه لهاتفه رجع “زين” ليأخذ هاتفه واذا به رآها تجلس علي حافه “حوض الورد”وتضعه يدها علي وجهها تبكي
تنحنح قائلا:
=انتي كويسه؟
تفاجئت من رجوعه ايعقل أنه احس بها وبمشاعرها
ردت عليها بارتباك:
=انتي رجعت ليه في حاجه حصلت ؟
راي دموعها وبدون مبالاه:
=لا نسيت موبايلي هاروح اجيبه وراجعلك استنيني لازم نتكلم
فرحت كثيرا علي امل وانتظار منه كلمه حنونه ترطب قلبها المتالم
وعندما عاد
=_شهيرة انا عارف انك مكنتيش حابه تتجوزى بالطريقه دى .