عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
اندهشت شهيرة لحديثه المتعالي :وقالت
.يعني انت مفكر اني ممكن اكون زوجه تانيه ليكي .
ابتسم بسخريه وتحدث بكل ثقه:
.ورابعه لو حبيت.
انصدمت من كلامه ايعقل هذا …اهذا الذي احببته منذ طفولتي وهمست لنفسها بمرارة:ا
فعلازى ما والدته بتقولي …اني غبيه ومغفله .
حاولت ان تتمسك ببعض القوة ومسحت دموعها وقالت:
.وانا ايه اللي يجبرني علي كده.
-ضحك ضحكه صاخبه وقرب وجهه من وجهها ونظر لها نظرته الخبيثه قائلا:
عشانك بتحبيني يا شهيرة …مش كده ولا ايه؟
اغمضت عينها وندمت علي ضعفها وعلي ساذجتها وردت بجمود مصتنع
انا ساعتها مش هكون شهيرة اللي تعرفها ي زين
استهزا من كلامها وثقتها المصطنعه ورد بكبرياء
=:متستعجليش الاحداث بكرة تشوفي ان زين السرجاني الدنيا كلها تيجي تحت رجليه ازاى…….واه قبل ما امشي حافظي انتي وعيلتك المحترمه علي شويه الكرامه اللي عندكم……..عايز ارجع مشفش وش واحد منكم هنا في فيلتي……مفهوم ي شهيرة؟
ابتسمت بمرارة وعينيها تترقرق بدموع خيبة الامل هامسة
=صحيح صدق من قال خافي من غدرالزين .
زين كان يمتلك حاسه سمع رهيبه …استمع الي همساتها الرقيقه وانفجرت اسراريره وتوجه الي سيارته بمنتهي الثقه …وصعد سيارته ورحل …وهي مازالت عيناها المغيمه بالدموع تحدق في غبار سيارته الراحله.
بقلم مروة البطراوي.
الفصل الثالث
عاد زين الي الفيلا ليلا وجدها ساكنه كأن ليس بها احد تنهد طويلا وحمد ربه انه لم يجد أحد ينتظره…دخل مكتبه وجلس علي كرسيه مسندا جبهته علي سطح المكتب…دخلت ياسمين لتجده علي هذه الحاله لتهتف بغضب
=ايه اللي انت قلته ده…جواز ايه وخلود مين دي اللي عايز تتجوزها
رفع زين راسه بهدوء ثم تحدث غاضبا
=ملكيش دعوة يا امي بخصوصياتي …وانا مش ملزم اعطيكي مبررات
هتفت ياسمين باهتمام
=ازاي يا زين انا امك …الناس هتتكلم وهتقول إن زين السرجاني بسبب موضوع رجله اتجوز اي واحده والسلام وهيشمتوا فينا …انا نفسي هتحرج لما دي تبقي مرات ابني…ده انا بتكسف لما بركب امها معايا العربيه ويفكروها صاحبتي …وللاسف امها دي حته خدامه عندي.
صرخ زين في وجهها قائلا
=امي خلاص خلصنا من الموضوع ده …ومش عايز نقاش فيه تاني…اخذت ياسمين تحدثه برجاء
=خلصنا ازاي يا زين …ارجوك اهدي وفكر تاني في الموضوع…خبر زي ده ممكن يهد الدنيا فوق دماغنا