عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
=ممكن تبعتلي حد يجيبلي برشام صداع اصل امبارح معرفتش انام من الصداع؟
وجدته في حاله جمود وشرود ظنت انه لن يريد ان يجلب لها فسارعت وقالت
=خلاص مش مهم…انا هفطر وهشرب شاي وهنام بعدها واكيد هبقا كويسه.
جحظ بعينيه وقال
=تنامي؟انتي مش عندك معهد النهارده؟
ابتسمت بمرارة وقالت
=اه عندي …بس هروح ازاي بمنظرى ده ومعنديش هدوم البسها.
تنهد بغيظ قائلا
=منظرك اعتقدتقدرى تخفيه بشويه الهلس اللي بتلطشي بيهم وشك …واللبس مش هنعيده تاني …انا قلتلك اوضههاللبس بتاعتي فيها اللبس اللي انا اختارته عشان يليق بمرات زين السرجاني
توجه الي غرفه الملابس واخرج منه بدله سوداء كلاسيكيه معقده تناسب شخصيه موظفه بشركه وليست طالبه معهد.
اغمضت عينيها قائله
=ازاي عايزني البس كده في المعهد؟
رد بجمود
=ده اللي عندي …ادخلي انتي الاول خدي حمامك علشان اشوف اللبس عليكي…وكده ملكيش حجه اني استعجلتك.
هزت راسها بياسوقالت
=حاضر
خرجت من الحمام غير راضيه عن مظهرها قابلها بابتسامه مرضيه واقترب منها يعدل لها من ياقات الجاكيت…مقتربا اكثر ليضع قبلته السحريه علي وجنتها لتندهش خلود وتتوتر منه …ثم اضاف بنعومه قائلا
=كده بقا اقدر اقولك انك تستحقي لقب مدام زين السرجاني…انزل اسبقيني علي الفطار …واطلبه من حد تحت برشام الصداع اللي يناسب حالتك.
خرجت خلود من الجناح بتوهان وشرود علي تقلب حالاته اما عن زين فجلس يفكر بها وفي حالته معها …علي الرغم من انه يعلم كل العلم بكذبها الا انه يجد في طريقه شعورا ينحيه عن الفتك بها…ولا يعلم اي مسمي لهذا الشعور…فكر في امر الصفقه وقرر ان يرمي لها طعم الصفقه الجديده…حتي يتاكد انها ما زالت تنقل الاخبار لحازم …ام انها بريئه من هذا الذنب تماما…نزع الافكار من راسه وتوجه ناحيه الحمام لياخذ حمامه ويبدا يوم جديد داعيا الله ان يمر اليوم بسلام بدون اي مناورات مع هذه الخلود الشيطانه.
هبط زين الي الاسفل وجدهم في حاله صمت رهيبه هو لم يستغرب ولكن الذي استغربه هو تجنب خليفه لخلود …كيف له ان يتجنبها وهو يدافع عنها دائما …ايعلم سرا اخر عنها هو لا يعرفه…ولماذا لا يخبره عنه لزين ؟ ايخشي عليها من تهوره؟قطع شروده صوت خلود المبحوح وهي تقول
=ممكن تخلص فطارك ونمشي علي طول عشان متاخرش؟