عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
=هلا اللي قالتلك صح؟
ابتسم زين بسخريه وقال
=هو انتي مفكرة اني شغلتها عندي عشان تجيبلي اخبارك…صحيح الزباله بيفكر كل الناس زباله زبه.
تنهدت خلود وقالت
=اومال عرفت منين
نظرة لها نظرة استهزاء وقال
=من شئون الطلبه ساعه ما كنت بقدم لك طلب انك مش هتحضرى الا الامتحانات.
اعترضت خلود وقالت
=لا بقا …حرام عليك…كده كتير اقسم بالله …تعرف حلال اني بكذب عليك …عارف ليه لان من يوم ما اتجوزنا وانت معندكش ثقه فيا .
مط زين شفتيه قائلا
=ثقه!عايزاني اثق فيكي انتي …طب ازاي؟وانتي كل يوم بتثبتيلي انك سافله ووضيعه وحقيرة…انا اللي عندي قلته مرواح المعهد مفيش .
صرخت خلود وقالت
=انت ايه يا اخي …جبروت …مفيش حد يوقفك…اعمل معاك ايه عشان تسيبني …زي ما انت زهقت مني انا كمان زهقت منك ..واخرتها هسيبك واطفش واعملك فضيحه.
ابتسم بسخريه وقال
=هتروحي فين لوالدتك المحترمه اللي ضربتك وحبستك عشان رفضتي تتجوزيني وهدديتها انك برضه هتطفشي وتعمليلهم فضيحه.
انفرجت شفتي خلود وقالت
عرفت منين.
ابتسم زين باستهزاز وقال
=امك المحترمه قالت لوالدتي انا غلطانه اني ضربتها وحبستها عشان تتجوز ابنك الفضيحه كانت اهون من الظلم اللي بنتي بتشوفوه.
ثم استطرد قائلا
=طالما بتهدديني يبقا انا هعملها فيكي قبل ما تعمليها فيا
تنفست خلود الصعداء وقالت
=اخيرا هتسيبني ؟ امتي بقا؟ياريت قريب عشان انا زهقت.
نظر لها بصرامه وقال
=وبكره ليه احنا فيها.
تحولت ابتسامه الفرحه التي علي وجه خلود الي انقباضه خاصه عندما سمعته يكمل حديثه ويقول
=اظن مفيش احسن من ده مكان اسيبك فيه …مكان يليق بيكي وبكلاب السكك اللي زيك.
نظرت خلود حولها بخوف ثم ارجعت بصرها اليه وجدته يتجه نحو السيارة ليصعدها ركضت خلفه وقالت برجاء
=خلاص يا زين …ارجوك …اخر مرة
تعالت شهقاتها وصريخها قائله
=مش هكذب عليك تاني …والله توبه…ارجوك انا مهما ان كان مراتك …متسيبنيش يا زين
ولكن زين مثل الصخر ذهب بسيارته وتركها وحدها …اوقف سيارته في منطقه قريبه من المنطقه التي تركها بها واسترجع كل ما حدث وضرب علي مقود سيارته وتاكد انها علي حق وان زواجه بها خاطئا …ولكن عليه الرجوع لها حتي لا يصيبها اذي وسيكون في وجهه بالاخير لانها زوجته…ادار سيارته ورجع اليها وجدها بنفس المكان الذي تركها به نظر اليها وجدها نائمه علي الارض منكمشه وترتعش رغم شده الحرارة…ضرب زامور السيارة لكي تقوم وتصعد الي السيارة ولكن دون جدوى فاضطر للنزول اليها فوجدها شبه مغيبه اضطر لحملها فتشبثت بياقه قميصه ودفنت وجها في عنقه قائلا