عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
هي فقط تركض وراء حب طفولتها البريئه …البعيده كل البعد عن تربيه ابيها الصارمه …والتي اثرت في زين اكثر ما اثرت بها هيا واختها .
………وبالرغم من علمها بان زين لا يحبها سواء قبل تركيبه لساق صناعيه ام بعدها …….
صرخت شهيرة مناديه له
=-زين… يا زين …اسمعني بس يا زين ارجوك.
-تنهد بقله صبر:
=افندم ي شهيرة هانم …ايه هو شرف بيه باعتك تتوسطيله عندي.
تالمت من سخريته لها:
=شهيرة هانم …ايه يا زين …انا شهيرة حبيبتك.
استشاط غضبا من كلمه حبيبتك وشدد علي حروف كلماته:بغيظ قائلا
قلتلك ميت مرة انا مبحبش حد …وان كنت عاملتك كويس في يوم من الايام .اللي فاتت
اوحتي ابتسمتلك …مع اني مش فاكر اني عملت كده قبل كده …فده من منطلق انك كنتي هتبقي في يوم من الايام مراتي …لكن دلوقتي خلاص زين معدش ينفع ……..زين معدش يليق بربه الصون والعفاف.
_ابتلعت ريقها بمرارة وتحسرت علي حالتها وتحاملت علي نفسها فهي تحبه كثيرا .
-وتحدثت بصعوبه :
=بس انا بحبك اوى يا زين …وانت عارف كده ومقدرش ابعد عنك …ومستعده نتجوز وماما موافقاني علي كده …حتي ولو بابا مش موافق… مسيره لما يشوفني سعيده هيرضي .
ابتسم بسخريه لساذجتها ايعقل ان تكون هذه البريئه ابنة شرف الرجل المتسلط ولكن هذا لا يعني له شيء بالنسبه له قد حسم قراره
رد عليها بجمود
=-اسف يا بنت عمي …انا اللي عندي قلته …انا خلاص هتجوز.
صدمت من قراره وهبط عليها الخبر كدلو ماء مثلج … لانه حب طفولتها…ودائما تراه في مكان كبيرفي قلبها …ونصيبها منذ المحتوم منذ الصغر…بدات التحدث بتلعثم.
-ب س …ان ت …مبت حبهاش يا زين.
-ابتسم بسخريه:
-وهو انا كنت حبيتك اصلا؟
شهيرة بالم
-بس كفايه اني بحبك …ومستعده ابيع الدنيا علشانك .
زفر حانقا:
وانامبحبكيش ولا عمرى فكرت فيكي …ولو كنت هتجوزك …فهو رد جميل مش اكتر .
تحدثت بمرارة:
يعني ده اخر كلام عندك ي زين …….زين ممكن تفكر تاني في الموضوع.
.وبدات دموعها في النزول علي خديها المتوهج من حزنها الشديد.
ولكن دون جدوى فهو بارد المشاعر غير متاثر بها مرددا بصرامه :
ايوة ده اخر كلام ي بنت عمي… انا يوم ما افكر ارتبط بيكي لازم السيد الوالد يقبل بكل شروطي …مش زين السرجاني اللي حد يشرط عليه حتي لو كان عمي اللي رباني…….عشان ظروف حصلتله …وساعتها افكر اربط اسمك باسمي.