عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
نهض زين من مقعده وترك زين وظل يتمتم ببعض الكلمات…عرف منين ده مش وقته خالص…ذهب زين الي الفيلا وسمع صوت شرف العالي …دخل بثبات وبغضب قال
=في ايه اللي بيحصل؟
توجه شرف اليه ومسكه من ياقه قميصه بكل قوة وقال
=انت اتجننت انا بعد العمر ده كله وبعتبرك ابني تطردني بره الشركه
زين بصلابه نزل يده وقال
=انا مطردتكش يا عمي انت اللي كبرت وتعبت واستقالت.
جن جنون شرف وصرخ في وجه زين قائلا
= انا لسه قوى زى ما انا اللي زيك يا زين هما اللي معدوش ينفعوا
استدار زين واعطاه ظهره واغمض عينيه بقسوة
=عشان كده عايزني اكتب نص املاكي ليك؟
شهقت شهيرة مما سمعته فاضطر شرف لفضح زين علنا
= ايوه لانك عمرك ما هتخلف واخوك المتخلف وبنتي الهبله هيورثوك زى ما حصل فيا زمان عشان مبخلفش الا البنات ما اخدتش حاجه وحازم عشان ابوه كان من ام تانيه غير امي ماخدش حاجه من التركه
ابتسم زين بسخريه وقال
=يعني واحده بواحده يا عمي صح؟
شرف بقسوة
=سميها زى ما تسميها …ده حقي وهاخده منك وانت وعدتني وهتتجوز بنتي
لوى زين شفتيه باستهزاء
= ومين قالل مين مش هتجوز …بالعكس الفرح في ميعاده …والكروت بتطبع بس عملت فيه تعديل بسيط بدل ما كان اسم العروسه شهيرة السرجاني بقا اسمها خلود الجويلي…صدمت ياسمين مما قاله وقالت
=زين…انت اتجننت …
اغمض زين عينيه وجز علي اسنانه وقال
= من فضلك يا امي متدخليش الوقتي
لم يستطع شرف الصبر علي زين اكثر من هذا وقام بخنقه الا ان خليفه منعه قائلا بهدوء
=خلاص يا عمي …كفايه لحد كده …انت عملت فينا كتير …وحاولت توقع بيني وبين زين …ياريت نحافظ علي صله الدم اللي بينا …مهما ان كان احنا عايشين تحت سقف واحد
هنا استوقفه زين قائلا
=معدش ينفع يا خليفه …في واحده غريبه هتيجي تعيش وسطينا …وانا مش عايز فضايح اكتر من كده …انا خارج دلوقتي…وجه انظاره تجاه شرف وقال
=ارجع ملقيش حد منكم هنا
هم بالخروج راي نهي تبكي مسنده راسها علي حافه الباب …ربت علي كتفها قائلا
=نهي انتي مش بس بنت عمي …انت مرات اخويا…ياريت تفصلي بين علاقتك بينا وباهلك
اخفضت نهي راسها بخجل لانها تعلم جيدا ان ابيها السبب في هذه المشكله
ركضت شهيرة وراء زين كالمجنونه …التي لم تستطع( السيطره)علي افعالها …بعد ما قام بطرد عائلتها من منزله …علي امل ان يعدل عن قراره في البعد عنها…وصل الي البوابه الحديديه للفيلا …وارتدي نظارته السوداء القاتمه …واستعد لدخول سيارته الفخمه وهي ما زالت تنادي باسمه غير عابئه بتحذيرات والدها …