عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي

=عجبك؟

اقتربت منه كثيرا ووضعت يدها الرقيقه تتلمس وجهه واقتربت من اذنه وهمست قائله

=علشان خاطرى متقوليش انه مفيش حفله.

ثم قبلته من خده برقه وقالت

=التايير محترم …انا عارفه ان لونه بيعصبك …بس انا حبيته عليا وملقيتش احسن منه …وعارفه اني كذبت عليك لما قلتلك ان لونه لون انت بتحبه .

وضعت جبينها علي جبينه وقالت انا هسد وداني وهغمض عيوني عشان انتي لو مش راضي سيبني وانزل ولو رضيت هبقا سعيده جدا .

رد زين عليها بقبله قويه علي اثرها فتحت عينيها وبشده من هول المفاجاه ثم طرق لها مساحه لكي تتنفس واخذ يمرر يده علي بشرتها الناعمه جاذبا وجهها بين يديه ليميل عليها بقبلات رقيقه لتستجيب معه …ظلا بهذه الحاله كانهم نسوا العالم من حولهم فابعدته خلود بلطف عنها وهنا ادرك انهم تاخروا ونظر الي ساعته وقال

=الحفله بدات يالا بينا

توترت خلود وقالت

=لسه شعرى والميكب .

اخذها الي مراءة الزينه ورفع شعرها لفوق وثبته جيدا ولان خلود متمرده كان لشعرها نصيبا من هذا التمرد فقد تمردت خصلتين من الجانبين ونزلت علي خديها اعطت لها منظرا جذابا

اندهشت خلود مما فعله وقالت

=طب ليه كده انا كنت هفرده …طب والميكب هياخد وقت لسه.

امسك زين منديلا ومسح مكان قبلاته ليصبح وجهها نظيفا من اي صبغات ونظر لها بحب وخصوصيه شديده وقال

=الشعر المفرود ليا لوحدي …اما عن الميكب فانتي احلي من غير الميكب

فرجت خلود شفتيها ونظرت اليه وكادت ان ترد الا انه منعها وفتح درج مراءة الزينه واخرج منه علبه من خامه القطيفه وفتحها واخرج منها عقدا ياقوت احمر اللون

شهقت خلود من العقد ونظرت اليه فكيف له ان يعلم ان التايير لونه احمر…ضحك علي منظرها واقترب منها وداعب انفها بانفه ووقال

=متستغربيش …فاتورة التايير كان مكتوب فيها احمرررر…وبسرعه بعت جبت العقد عشان مينفعش تايير بالذوق الجميل ده ميبقلوش عقد.

انبهرت خلود من تصرفاته واقواله وحمدت ربها علي هذه النعمه وتمنت ان تكون دائمه

اخذها زين من يدها وتوجه الي السيارة وفتح لها الباب وادخلها برقه ثم دخل وجلس بجوارها وقال

=خلود …ممنوع تفتحي باب العربيه الا لما انا افتحهولك .

ابتسمت خلود وهزت راسها وقالت

=حاضر ..

.وانطلقت السيارة الي مكان الحفل

وصلت سيارة زين الي الحفل وهبط زين وتوجه الي خلود ليفتح لها الباب واتاه اتصال فور وصوله ولوجود الضوضاء عند باب الحفل امرها ان تقف عند الباب لحين رجوعه وانهاء اتصاله …وقفت خلود علي باب الحفل لتتفاجئ بوجود حازم الذي تقدم منها مبتسما ومد يده ليقول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *