عشق الزين الجزء الأول والتاني مروة البطراوي
=الحمام بتاعك جاهز…هنزل احضر الفطار.
توجهت الي الباب وتوقفت ثم التفتت له قائله
=اسفه اني قمت بليل ونمت علي السرير
=اوعدك مش هتتكرر تاني
غادرت خلود الجناح وطرق زين كفا علي كفا يضحك من افعالها فهي مسكينه لا تعلم انه اعتاد علي سماع انفاسها ووجوده بين احضانها ولكن لا باس فهذا لن يحدث من اول مرة وهو المخطأ من البدايه وعليه اصلاح اخطائه معها ليكسر حاجز الخوف لديها منه.
بعد فطار زين وخلود الذي كان يسوده الصمت اتفق معها ان ياتيها من الشركه مبكرا ليصطحبها الي احدي المولات التجاريه لتبتاع شئ مناسب لحفله الليله …وصل زين شركته سعيدا ودخل مكتبه وما ان راءه اسر حتي ذهب اليها ليعدوا ترتيبات الحفله…والتي اعتذر فيها اسر عن عدم وجوده لوجود حازم وشهيرة في الحفل قائلا
=اسف يا زين …انا مش هقدر احضر الحفله دي.
تفاجئ زين من اسفه وقال
=ليه يا اسر …وراك حاجه مهمه؟
رد اسر باقتضاب
=مقدرش احضر حفله وفيها واحد زى حازم …وجوده بيستفزيني.
تذكر زين افعال حازم وزفر حانقا وقال
=وانا كمان …بس هعمل ايه لازم يحضر …كل اللي شاركوا في الصفقه انا عزمتهم …انا حتي كمان هاخد خلود معايا .
ابتسم اسر ابتسامه خبيثه وقال
=اوووه…خلي بالك من مراتك يا صاحبي …انا مش بخوفك منها …انا خايف عليها لانها مرات صاحبي …وخصوصا من حازم.
شرد زين كثيرا في هذا الامر حتي انه لم يشعر باسر وهو يغادر المكتب …افاق من شروده علي صوت هاتفه …نظر الي الشاشه فوجدها خلود فكانت تعلمه انها بانتظاره …اغلق هاتفه ونهض عازما امره ان هذا اليوم ايضا اختبارا جديدا لخلود…ذهب زين الي الفيلا…وجدها تنتظره في الحديقه وما ان رات سيارته حتي ركضت اليه وفتحت الباب وجلست بجانبه تقول بقلق
=اتاخرت ليه؟مكنتش عايز تيجي؟
هز راسه بالنفي قائلا
=لا ابدا …اصل الطريق زحمه.
قالت بقلق
=لو مش فاضي مش مهم
زفر زين حانقا وهز راسه يمينا ويسارا وانطلق بسيارته مسرعا فتتطايرت خصلات شعرها من الهواء حتي لفحت رموشه معلنه التمرد عليه لتجبره علي الحديث قائلا
=تحبي تروح مول معين؟
هزت راسها بالنفي وقالت
=المول اللي تحبه…بصراحه ذوقك بيعجبني.
اندهش اليها وقال
=طب لما هو بيعجبك نازله معايا ليه؟
توترت وقالت
=حبيت اختار حاجه بنفسي تعجبك انت